طالبت زوجة الدكتور أحمد عبدالعاطي، مدير مكتب الرئيس الشهيد محمد مرسي والمعتقل بسجن العقرب منذ الانقلاب العسكري، برفع الظلم الواقع عليه والحرية له ولجميع معتقلي مقبرة العقرب ووقف ما يتعرضون له من انتهاكات. واستنكرت تغييبه داخل سجن العقرب لسنوات دون جريمة ومنع الزيارة عنه في ظل ظروف احتجاز أقل ما توصف به أنها مأساوية تمثل خطورة بالغة على حياته.
وكتبت، عبر صفحتها على فيسبوك: "كم من سنوات مرت يا زوجي وانت هناك أرقدوك فى مقبرة للأحياء، كم من سنوات مرت وأنت هناك لا ترى الشمس ، ولا تخرج من تلك المقبرة ، كم من سنوات مرت ونحن هنا فى غربة بلا بك، ونحن هنا قد نحيا بلا حياة اذا لم نعلم عنك شيئا، ونحن هنا قد نبكي بلا دموع إذا انقطعت أخبارك، اللهم إنك تعلم حالهم وحالنا وترى مكانهم ومكاننا، اللهم بلغنا عنهم أنهم بخير، وبلغهم عنا أنا ننتظرهم بلا يأس ولا كلل ولا ملل، وكيف لا وقد توقف إحساسنا بالحياة في غيابهم وان مر الزمن، وكيف لا ولم تسكن الروح في غيابهم ولم تهدأ ولم تسترح.

اعتقال للمرة الثالثة

فيما اعتقلت قوات الانقلاب بالشرقية للمرة الثالثة المحامي محمد أبو هاشم محمد حسن، أحد أعضاء هيئة الدفاع عن المعتقلين بالشرقية، بعد اقتحام منزله بمركز ههيا دون سند من القانون بشكل تعسفي.
وكان "أبو هاشم" قد اعتقل في المرة الأولى بتاريخ 30 مايو 2018 وقبع في سجون العسكر عدة شهور قبل أن يحصل على حقه في الحرية في أبريل 2019 ليعاد اعتقاله مرة أخرى بتاريخ 27 ديسمبر 2019 وقبع في سجون العسكر عدة شهور قبل أن يخلى سبيله مؤخرا لتتم إعادة اعتقاله الأٍبوع الماضي ضمن مسلسل الانتهاكات المتواصل وجرائم الاعتقال التعسفي التي ينتهجها نظام السيسي المنقلب.
واستنكرت أسرة الضحية الجريمة وناشدت كل من يهمه الأمر بالتحرك على جميع الأصعدة لرفع الظلم الواقع عليه ووقف الانتهاكات التي يتعرض لها واحترام القانون وحقوق الإنسان.

إخفاء وتدوير

إلى ذلك لا تزال قوات الانقلاب بالشرقية تخفي أيمن عبدالرازق، بعد اعتقاله يوم 12 يناير الجاري من محل إقامته بمدينة العاشر من رمضان دون سند من القانون واقتياده لجهة مجهولة حتى الآن.
وناشد أهالي المعتقلين منظمات حقوق الإنسان والمجتمع المدني بالتحرك لرفع الظلم الواقع عليه والكشف عن مكان احتجازه وسرعة الإفراج عنه.
واستمرارا لجرائم تدوير المعتقلين كشف أحد أعضاء هيئة الدفاع عن المعتقلين بالشرقية تدوير اثنين من الطلبة المعتقلين من مركز فاقوس في قضايا جديدة للمرة الثانية وهما عمرو محمد أحمد إسماعيل ومحمد عاشور حسن، حيث تم عرضهما على نيابة فاقوس التي قررت حبسهما احتياطيا علي ذمة التحقيقات بزعم الانتماء لجماعة إرهابية وحيازة منشورات.
كما تداول عدد من نشطاء التواصل الاجتماعي خبر ظهور المعتقل محمد أبو بكر السيد، ٣١ عاما، ويقيم بالإسكندرية؛ حيث تم تدويره على ذمة محضر جديد بعدما حصل على إخلاء سبيل في وقت سابق ولم ينفذ حيث تعرض للإخفاء القسري لمدة قبل أن يظهر مؤخرا على ذمة المحضر الجديد ضمن جرائم التدوير التي ينتهجها نظام السيسي استمرارا لنزيف إهدار القانون وعدم احترام حقوق الإنسان. 

Facebook Comments