تداول رواد  مواقع التواصل الاجتماعي هاشتاج #ثوار_خلف_الأسوار في تأكيد لانتقام العسكر من ثوار يناير ووضعهم في السجون عقابا لهم على مشاركتهم في الثورة على النظام العسكري. ونشر مغردون ومدونون الكثير من المشاركات عبر الهاشتاج تدعو للمعتقلين بتفريج الهموم وللثورة بالانتصار ولمصر بالتخلص من عصابة الانقلاب العسكري.

ومن المشاركات ما كتبه حساب "أول الغيث": "ما أضيق عيش الحياة لولا فسحة الأمل .. لن ننس #ثوار_خلف_الأسوار".

وأيدها حساب "الرئيس الشهيد مرسي"، قائلا: "تظن بسجنك للثوار إنك ترعبهم وتقتلهم لكن لا يمكنك قتل الثورة.. ثورتنا هنكملها زي ما بدأناها".
واضاف في تغريدة تالية: "ثوار.. أحرار.. هنكمل ثورتنا.. ومن خونة العسكر هنحرر بلدنا.. وهنحرر أحرار صامدين خلف أسوار الظلم.. فانتظروا غضبة شعب يا من غدرتم وخنتم.. الله اكبر على كل ظالم".
وأضافت نور الهدى "
noorelhodaa": "من يتفوه بكلمة يعارض يشتكى مصيرة السجن والتعذيب". مضيفة: "داخل المعتقلات آلاف الأبرياء علماء أطباء معلمين.. داخل ظلمات السجون ينادون يصرخون من ظلم السجان.. يشتكون ربهم صمتنا وظلم الإنسان أخوه الإنسان".

وقال حساب "مغرد الثورة": "لم نعلم يوما أن أهل الحق سجنوا وعذبوا وشردوا أهل الباطل.. فعلى مدار التاريخ تجد أهل الحق هم المعذبون والمعتقلون ولمشردون والمهجرون والذين تركوا ديارهم وأموالهم وأوطانهم رغما عنهم وهم المحاصرون المضيق عليهم فى أعمالهم وأرزاقهم .. فاللهم ارزقنا الصبر والثبات".
وعلقت "ندي عبدالعليم" قائلة: "وأنا في غربتي أشعر بكم هائل من الظلم في هذه الأوطان.. كأنما الرياح تحمله ونسمات الهواء.. كأنهم وزعوه علينا بالمقدار.. أسمع صوت إخوتي أو أسمع آخر الأخبار.. أشعر بالأسف الشديد علينا.. وأسأل رغما عني لما كُتب علينا كل هذا الشقاء".

Facebook Comments