جددت حملة "أخي المعتقل" المطالبة بالحرية لجميع المعتقلين القابعين في السجون ومقار الاحتجاز التي تفتقر لأدنى معايير حقوق الإنسان وأصبحت بمثابة مقابر تمارس فيها جريمة قتلهم بالبطىء. ورغم حصول سمية ماهر على قرار بإخلاء سبيلها في 29 ديسمبر الماضي بعد اعتقال دام لأكثر من 3 سنوات تم تغيير القرار إلى التجديد لـ45 يوما ليتواصل مسلسل التنكيل بها داخل الحبس الانفرادي بسجن القناطر ومنعها من الزيارة في ظل تدهور حالتها الصحية وإصابتها بعدة أمراض داخل محبسها.
ما تتعرض له "سمية" من انتهاكات وثقته المنظمات والمؤسسات الحقوقية منذ اعتقالها يوم 17 أكتوبر 2017، وتعرضها للإخفاء القسري 11 شهرا قبل أن يتم نقلها إلى سجن القناطر، وإصابتها بعدة أمراض بينها القولون العصبي وارتجاع المريء والتهابات حادة في المعدة، والتهابات في مفاصل الركبة، وهو ما يوجب بضرورة الإفراج الفوري عنها في ظل انتشار فيروس كورونا، نظرا لضعف مناعتها وتدهور حالتها الصحية.
وزير الغلابة

كما طالبت الحملة بالحرية للدكتور باسم عودة وزير التموين السابق بحكومة الدكتور هشام قنديل والمعروف بوزير الغلابة والذي يقبع في سجون العسكر منذ الانقلاب العسكري في ظروف مأساوية. 
وتمنع سلطات الانقلاب الزيارة عن الوزير المعتقل في سجون الإنقلاب منذ نوفمبر 2017، ولأشهر متواصلة يعيش “عودة” ومئات آخرين من المعتقلين دون زيارة أو إدخال ملابس أو طعام أو أي متعلقات شخصية، دون أن يسلم على أبنائه أو متابعة أخبارهم.
وفي وقت سابق أكدت  حنان توفيق زوجة وزير الغلابة أن السبب الرئيسى وراء التنكيل به أنه أحد رموز ثورة يناير، وكان ينادي بتطبيق أهدافها من عيش وحرية وعدالة اجتماعية وكرامة إنسانية، ولم يطمع في منصب أو جاه، مضيفة أنه خلال توليه وزارة التموين رفض تقاضي مكافأة مقررة له بقيمة ربع مليون جنيه، وقال إنها من حق الشعب.
تنكيل بـ"وحيد"

وضمن جرائم الإهمال الطبى المتعمد يتعرض المعتقل الشاب وحيد محمد حسن محمد، من قرية جزيرة الشيخ مركز أبوكبير بمحافظة الشرقية للتنكيل منذ اعتقاله في ديسمبر من عام 2016. 
وذكرت أسرته أنه يعاني من انتشار ورم مجهول مع تعنت في تشخيصه وعلاجه مما جعله لا يستطيع الحركة ورغم ذلك لا يحصل على حقه فى العلاج والرعاية الصحية اللازمة حيث كان يقبع بسجن العقرب.
ورغم حصوله على البراءة مما لفق له من اتهامات ومزاعم تم إعادة تدويره على محضر جديد بعد ترحيله لقسم شركة أبو كبير واحتجازه لفترة دون سند من القانون.
إخفاء "رمضان"

فيما تواصل سلطات الانقلاب جريمة إخفاء يحيي رمضان عبدالسميع عبدالواحد، البالغ من العمر 38 عاما ويعمل مديرا لمشتل ويقيم بالسيوف بمحافظة الإسكندرية.
وذكرت أسرته أن معتقل منذ 14 ديسمبر 2017 من مطار الإسكندرية أثناء سفره وتم إخفاؤه قسريا وظهر بتاريخ 21 يناير 2018 حيث تم وضعه بسجن استقبال طره وعقب حصوله على قرار بإخلاء سبيله بتاريخ 28 إبريل 2020 لم ينفذ القرار وتم إخفاؤه للمرة الثانية ضمن مسلسل جرائم العسكر ضد الإنسانية التي لا تسقط بالتقادم. 

Facebook Comments