رحب د. طلعت فهمي ، المتحدث الإعلامي لجماعة الإخوان المسلمين بتأسيس "اتحاد القوى الوطنية المصرية في الخارج"، وأكد أن دعم الجماعة تأسيس الاتحاد يأتي انطلاقا من موقفها التاريخي والثابت بمواصلة كفاحها في خدمة قضايا الشعب المصري الأصيل وبالتعاون المخلص مع القوى الوطنية دون أن تتقدم عليه أو تتأخر عنه" .

ائتلاف الخارج
كما بارك "الائتلاف العالمي للمصريين بالخارج" تأسيس الاتحاد وفي بيان عبر منصته على "فيسبوك" قال: "يبارك الائتلاف العالمي للمصريين بالخارج انطلاقة "اتحاد القوى الوطنية المصرية" في الحادي عشر من فبراير  2021 "ذكرى إجبار الدكتاتور مبارك على التنحى". و"يتعهد بالتزامه الكامل بالتفاعل والمشاركة في تقديم كل ما من شأنه إنجاح كل عمل وطني مخلص في هذا التوقيت المصيري من مستقبل مصرنا وشعبها الصامد، ويؤكد على الاستمرار في بذل كل الجهد المطلوب في هذا المجال".
وأشار إلى أن الاتحاد الذي تم الإعلان عن انطلاق أعماله يسعي ويؤمن بأهمية أن يكون مظلة لتعاون القوى والشخصيات الوطنية المصرية المؤمنة بالحرية وحق الشعب في الاختيار والحياة الكريمة دون المساس باستقلالية كل مكون من مكوناته. ويؤكد أنه قد تم إنجاز خطوات عديدة متميزة في مختلف مراحل التأسيس، وأن الجهد مازال متواصلا مع كل المخلصين من أبناء مصر لإنهاء الخطوات الباقية منه، والتي من شأنها أن تضمن عوامل النجاح والاستمرار لهذا الاتحاد"، موضحا أن "ممارسات النظام الانقلابي وانتهاكاته المستمرة لحقوق الإنسان المصري وفشله الواضح في تحقيق أي نجاح على المستويين الداخلي والخارجي، في ظل متغيرات إقليمية ودولية كثيرة تدفع الجميع للعمل على توحيد كافة مناهضي الانقلاب تحت مظلة واحدة، لتوفير عنوان واضح ورقم مهما في معادلة التغيير، ولتكثيف العمل وتنسيق الجهود لرفع القهر عن شعبنا وإنقاذ وطننا من الكوارث التي سببتها السلطة العسكرية التي تهدد وتوشك أن تدمر مستقبله".

كل الأطياف 

ومن نواب الثورة الذين باركوا الاتحاد الدكتور جمال حشمت الذي قال إن "اتحاد القوى الوطنية المصرية محاولة اجتمع عليها طيف من الوطنيين المصريين الرافضين للانقلاب العسكري وهذا مهم فى الاسم والمضمون فلست معارضا للانقلابيين بل رافضا لهم بتاريخهم وفسادهم وخيانتهم للوطن.
وأضاف: "أعتقد انهم توافقوا علي وثيقة شاركت فيها قامات من كل الأطياف وخضعت لتعديلات لتكون البؤرة التي يتجمع عليها المصريون الرافضون للانقلاب في كل مكان وفي كل وقت من الآن".
وتابع: "أعرف أن الذين مثلوا اللجنة التأسيسية هم من اختاروا د أيمن رئيسا مؤقتا لها لمدة 6 شهور وهي أهم فترة في أي كيان جديد وكذلك المجلس الرئاسي التوافقي مؤقت لستة أشهر لمنح القدامى والجدد الذين سيلحقوا به فرصة اختيار هيكله لمدد أطول".
وأردف عبر حسابه على فيسبوك: "أعرف أن الكيان تشكل دون أغلبية لأي تيار مع توازن في السلطة وتعدد رقابي للأداء وتمويل ذاتي-ممكن يؤخر حركته قليلا- حتى يزداد عدد المنتسبين له وكل ذلك شروط لازمة لضمان التوازن والتعددية والإنجاز".
وأعرب عن تمنيه أن تنجح الفكرة ويستقر الكيان رغم كل الطعون فيه والتي تعتمد على مواقف قديمة قد تغيرت أو شبهات كبرت دون رد والفيصل هو الأداء والتفاهم والإنجاز والتوافق عليه الفترة القادمة".
وحذر "حشمت" من "الوهن" الذي حذرنا منه الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم والذيهو حب الدنيا وكراهية الموت وسبب ذلك هو انتشار الفساد وتغلغله فينا جميعا والخوف من فقدان مكاسب، أضف إلى ذلك غياب ثقافة الجندي المجهول وحب التصدر وادعاء الحكمة وهذا مانع من النصر لذلك ادعو دوما (اللهم اجعلنا أهلا لنصرك الذي وعدت) فإذا نجحنا في معركة أنفسنا فسنصدر الحب والقوة للشعب المصري الذي هو في حاجة شديدة لذلك.
 

Facebook Comments