استشهد المعتقل إبراهيم عبدالمنعم يوسف عطية، البالغ من العمر 40 عاما، داخل محبسه بسجن برج العرب، بعد إصابته بفيروس كورونا، مع معاناته من مرض الدرن في ظل الإهمال الطبي داخل السجن. وذكر عدد من المنظمات الحقوقية ان الضحية الحاصل على ليسانس آداب من جامعة الإسكندرية بالقرية العاشرة في أبيس بالإسكندرية لفظ أنفاسه الأخيرة الأحد 21 فبراير الجاري حيث لم يجد ثمة رعاية طبية ليكون الضحية السادسة خلال فبراير الجاري والعاشرة منذ مطلع العام. 
وكان قوات الانقلاب اعتقلت الشهيد ضمن جرائم الاعتقال التعسفي التي تنتهجها لمناهضي النظام الانقلابى منذ منتصف سبتمبر 2020 ومنذ ذلك التاريخ وهو يتعرض للتنكيل والجرائم بينها الإهمال الطبي المتعمد.
وحملت المنظمات الحقوقية التي وثقت الجريمة وزارة الداخلية بحكومة الانقلاب مسئولية الوفاة، وجددت المطالبة بضرورة الإفراج عن جميع المعتقلين تلافيا لمخاطر الوباء.
إضراب في جمصة 
إلى ذلك دخل عدد من المعتقلين بسجن جمصة في إضراب عن الطعام منذ 7 فبراير 2021 إلى الآن احتجاجا على سوء المعاملة، والإهانة البدنية واللفظية، وحلق رؤوس من اعترض على الانتهاكات وإدخالهم "التأديب". 
ووثق عدد من المنظمات الحقوقية اعتداء رئيس مباحث سجن جمصة شديد الحراسة "وائل الشارود" على عدد من محكومي الإعدام السياسيين بالضرب والسب بمعاونة المخبرين "محمود شركس" و"محمد صبحي".
ودان المركز الانتهاكات بحق المواطنين، وحمل سجن جمصة ومصلحة السجون المسئولية، وطالب بإيقاف هذه الانتهاكات فورا، ومحاسبة المسئولين عن هذه الواقعة.
وذكرت "التنسيقية المصرية للحقوق والحريات" أنها تلقت على مدار الفترة الماضية عدة استغاثات من أهالي معتقلي سجن جمصة شديد الحراسة لإنقاذ معتقليهم داخل السجن من الانتهاكات التي تتم بحقهم.
وأشارت إلى أن من بين الانتهاكات الاعتداء على أحد المعتقلين من ذوي الاحتياجات الخاصة يدعى "عبدالستار سمير" بالضرب والتعذيب الشديد لمدة أسبوع كامل داخل غرفة الإيراد مما أدى إلى إصابته بغرغرينا في اليد ونقله إلى المستشفى نتيجة لذلك.
أحكام في الشرقية 
وكشف أحد أعضاء هيئة الدفاع عن المعتقلين بالشرقية عن صدور أحكام بالسجن من محكمة أمن الدولة طوارىء بمنيا القمح والمنعقدة بمجمع محاكم بلبيس بالسجن سنتين لـ6 معتقلين والبراءة للمعتقل ياسر إبراهيم إبراهيم. 
فيما ظهر بنيابة الانقلاب العليا بالقاهرة المعتقل عماد سعيد خلف من مركز " ههيا" وقررت حبسه 15 يوما علي ذمة التحقيقات بزعم الانتماء لجماعة إرهابية وحيازة منشورات.
وكانت قوات الانقلاب قد اعتقلت الضحية يوم 8 فبراير من عمله الخاص بمركز ههيا واقتادته لجهة غير معلومة ضمن مسلسل التنكيل والانتقام من شقيقه "السيد سعيد خلف" المحامي عضو هيئة الدفاع عن المعتقلين والقابع فى سجون العسكر منذ سبتمبر الماضي. 

ويقيم  أحمد جمال يقيم بقرية الجوسق التابعة لمركز بلبيس أثناء خروجه من العمل بمصنع الأعلاف واقتادته لجهة غير معلومة حتى الآن دون سند من القانون.

Facebook Comments