كشف شقيق المعتقلة منار أبو النجا، التي ظهرت مؤخرا فى نيابة الانقلاب بعد عامين من الإخفاء القسري وطفلها الرضيع "البراء" عن إجبارها على إقرار أنه تم اعتقالها منذ يومين وإلا يتم إعادة إخفائها مرة أخرى.
وكتب أنس أبو النجا عبر صفحته على فيس بوك : "عندي سؤال محيرني، هو المفروض نفرح برجوع البراء لينا بعد سنتين من الإخفاء القسري؟ ولا نحزن على الوضع اللي احنا شايفينه؟!! طفل مش عارف أهله وخايف منهم وبيصرخ عاوز أرجع الأوضة تاني.. عاوز ماما".
وتابع: "طفل مش قابل يهزر مع ناس عاديين الناس اللي اتعود يشوفهم ناس ميري لابسين بشكل معين وليهم تصرفات معينة، ولو هنحزن… نحزن على التدمير النفسي اللي حاصل للطفل اللي خرج بعد سنتين تقريبا مشوه نفسيا وربنا يعيننا على علاج اللي حصل له؟ ولا نحزن على أمه اللي أجبروها في النيابة تحت تهديد إنها تختفي تاني ومحدش يعرفلها طريق إنها تقول إنها متاخدة من يومين (مع ان معانا حكم محكمة ضد الداخلية يلزمهم بإظهارها من سنتين) وكمان ملفقين لها تهمة زور والعجيب إنها بدون أحراز أو أدلة، ولا نحزن على أبوه اللي مظهرش معاهم ومنعرفش عنه حاجة؟؟؟ حد يفيدني؟؟؟؟ ملناش غيرك يا رب".
وكانت أسرة أسرة منار أبو النجا قد تمكنت مؤخرا من استلام طفلها "البراء" من سجن القناطر نساء، حيث تم ترحيل "منار" مع طفلها إلى السجن بعد أن قررت نيابة أمن الدولة العليا حبسها لمدة 15 يوما على ذمة التحقيقات في القضية رقم ٩٧٠ لسنة ٢٠٢٠ حصر أمن دولة عليا بزعم الانضمام لجماعة إرهابية.
واعتقلت قوات الانقلاب "منار" وزوجها وطفلهما من منزلهم في مارس ٢٠١٩ وظلوا جميعا قيد الاحتجاز دون سند من القانون لمدة قاربت العامين، بما فيهم الطفل "البراء"، الذي كان رضيعا لم يجاوز عمره العام في ذلك الوقت، إلى أن ظهرت منار وطفلها لأول مرة بنيابة أمن الدولة العليا بتاريخ 20 فبراير الجاري فيما لم يظهر الأب حتى الآن. 

اعتقالات لا تتوقف

وواصلت قوات الانقلاب بالشرقية والبحيرة جرائم الاعتقال التعسفي للأبرياء، واعتقلت 7 مواطنين دون سند من القانون استمرارا لنهجها في الإطاحة بحقوق الإنسان والعصف بالحريات ضمن مسلسل الانتهاكات والجرائم التي لا تسقط بالتقادم. 

ففي الشرقية تم اعتقال عدد من أبناء فاقوس فجر أمس الإثنين 22 فبراير، منهم: عبدالبديع نصر الله خليل ومحمد منسي عبدالجليل. 

وفى البحيرةاعتقل من أبو المطامير 5 مواطنين عقب حملة مداهمات على بيوت المواطنين وهم: حمدي ضبون "مدرس"، سعيد عطية "مدرس"، الشيخ عبد الله موسي "إمام وخطيب" ، سلامة مهنا، أحمد عادل عرابي، "طالب بكلية الزراعة" والأخير تم اعتقاله بدلا من والده بعد مداهمة منزلهم ولم يكن والده في المنزل.
واستنكر أهالي الضحايا جريمة اعتقالهم بشكل تعسفي وناشدوا كل من يهمه الأمر خاصة منظمات حقوق الإنسان والمجتمع المدني بالتحرك على جميع الأصعدة لرفع الظلم الواقع على ذويهم حتى يتم الإفراج عنهم.

6 سنوات خلف القضبان

وفي كفر الشيخ جددت أسرة المعتقل مصطفى كامل عفيفي القابع في سجون العسكر منذ 6 سنوات المطالبة برفع الظلم الواقع عليه ووقف الانتهاكات التي يتعرض لها. وذكرت أنه يبلغ من العمر 53 عاما وتم اعتقاله يوم 13 إبريل 2015 وكان يقبع في سجن برج العرب وتم ترحيله لسجن الوادي الجديد، وبعد تلفيق اتهامات ومزاعم لا صلة له بها لموقفه من رفض الظلم والفقر المتصاعد منذ الانقلاب العسكري صدرت ضده أحكام بالسجن مسيسة من المحكمة العسكرية التي لا يتوفر فيها أدنى معايير التقاضي العادل.
وبلغ مجموع الأحكام الصادرة ضده من المحكمة العسكرية في 3 قضايا هزلية ملفقة 15عاما من السجن الجائر، رغم أنه لم يعرف عنه إلا السمعة الطيبة ويشهد له الجميع بالأخلاق الرفيعة.

 

Facebook Comments