دان "مركز الشهاب لحقوق الإنسان" القبض التعسفي على المحاميين محمد أنور الغنام، وشقيقه، وهما من كفر الشيخ، وحمل وزارة الداخلية بحكومة الانقلاب مسئولية سلامتهما، كما طالب بالإفراج الفوري عنهما. ولا تتوقف حملات الاعتقال التعسفي خلال هذه الأيام في كفر الشيخ خاصة بلطيم والقرى التابعة لها، حيث أصبحت شبه يومية، ويتم فيها اعتقال كل من سبق اعتقاله دون سند من القانون، ويتم عرضه على النيابة بمزاعم ملفقة سبق وأن حصلوا على البراءة منها بينها الانضمام لجماعة محظورة وحيازة منشورات. 
وللمرة الثالثة تحفي قوات أمن الانقلاب الدكتور محمد زكي عبدالحميد، 56 عاما، وهو استشاري عظام من محافظة الشرقية، عقب اعتقاله تعسفيا من منزله بالجيزة فجر الخميس 4 مارس الجاري، واقتياده إلي جهة غير معلومة.
يذكر أن زكي" مصاب بطلق ناري أثناء مذبحة فض رابعة، ويعاني من قطع بأوتار اليد وصعوبة في الحركة نتيجة إصابة في قدمه أعاقته عن ممارسة عمله منذ فترة، وكان ينتظر إجراء عملية جراحية قبيل اعتقاله، ويحتاج إلي أدوية ومسكنات بشكل مستمر. 

وكان الدكتور محمد زكي قد وصل إلى منزله في 9 فبراير 2020 بعد حصوله على إخلاء سبيل يوم 16 أكتوبر 2019 وإخفائه قسريا لمدة 120 يوما للمرة الثانية حيث تعرض للإخفاء القسري في المرة الأولى لمدة 40 يوما عقب اعتقاله فى يونيو 2019 وظهر في 7 يوليو 2019 ولفقت له اتهامات تزعم الانضمام لجماعة محظورة وحيازة منشورات.
ودان عدد من المنظمات الحقوقية جريمة إخفاء "زكي" وطالب سلطات النظام الانقلابي بسرعة إجلاء مصيره وإطلاق سراحه، وحملتها المسئولية عن حياته.
نزيف الدماء بسيناء 
ووثق فريق "نحن نسجل" مقتل الطفلين "عبدالرحمن فرج سالمان" 13 عاما وشقيقه "محمد" 7 أعوام، إثر انفجار لغم بقرية "تفاحة" جنوب مركز بئر العبد يعتقد أن من زرعه مسلحو "تنظيم الدولة" قبل انسحابهم منها العام الماضي.
وذكر أيضا أن الانفجار تسبب في إصابة اثنين آخرين منهما والد الطفلين.

وكان الفريق قد نشر مؤخرا تقريرا بعنوان "سيناء.. حصاد الحقيقة" يكشف عن مقتل 8 من الأطفال نتيجة الرصاص العشوائي والعبوات الناسفة خلال عام 2020.
وكشف التقرير بالأدلة تصفية داخلية الانقلاب مواطنين في محافظة شمال سيناء بدعوى الاشتباك المسلح، ولكن التحقيق الذي قام به فريق المنظمة عبر تحليل ومراجعة 6 بيانات نشرتها الوزارة عام 2020 وفحص الصور والفيديوهات التي نشرها على الصفحة الرسمية للوزارة بالإضافة إلى ما لا يقل عن 30 مصدر إعلامي وصحفي وحكومي يكشف قيام الوزارة باستخدام نفس المنزل والأدوات في حادثي تصفية منفصلتين.
كما وثق الجزء الثاني من التقرير سقوط ما لا يقل عن 37 ضحية من المدنيين بينهم 14 سيدة و8 أطفال نتيجة استهداف قوات الجيش لهم أو نتيجة العبوات الناسفة التي يقوم مسلحو ولاية سيناء بزرعها لاستهداف قوات الجيش والشرطة.
وأظهر التقرير الحقوقي أن عمليات الإخلاء والتهجير القسري التي قامت بها سلطات النظام الانقلابي لأهالي مدن شمال سيناء وتحديدا في رفح بزعم التصدي والقضاء على العمليات العسكرية لم تقلل من الهجمات المسلحة، حيث رصد الفريق ما لا يقل عن 186 هجمة في شمال سيناء منها 39% في منطقة رفح فقط.
وأكد التقرير تعمد المتحدث العسكري للقوات المسلحة إخفاء عدد القتلى الحقيقي للقوات المسلحة حيث كان إجمالي ما ذكره من قتلى ومصابين هو 57 عسكريا، ولكن ما رصده ووثقه الفريق عبر التحقق من المصادر كان لا يقل عن 121 شخصا، بخلاف الجرحى حيث استعرض التقرير في ختامه الرتب العسكرية والأسماء والصور الشخصية لهم.

لمطالعة التقرير من هنا

http://werecord.org/sinaa.pdf

Facebook Comments