تصدر هاشتاج #اليوم_العالمي_للمرأة  بمناسبة يومها العالمى الذى وافق أمس 8 مارس في العالم ولكنه في مصر اتخذ طابعا خاصا حيث انتشرت المنشورات والتغريدات التي تتحدث عما تعرضت له وما زالت تتعرض له المرأة المصرية من تنكيل مستمر وانتهاكات في عهد الانقلاب العسكري. 

وقالت حركة "نساء ضد الانقلاب" إن عدد السيدات المعتقلات بالسجون حاليا 169 فتاة وسيدة، بين ما يزيد عن ألف معتقلة إضافة إلى عشرات الشهيدات.

ونالت المرأة المصرية المعتقلة تقدير المشاركين على "تويتر" وقالت "مَرْيَم" : "كل التقدير لتعبكم في وقفة الطوابير والسفر وتحضير الزيارات واللف ورا ذويكم عشان تقدمولهم كل سبُل الراحة .. كل الحب و التقدير لكل زوجة شهيد و معتقل قامت بدور الأب و الأم لأولادها..جعل الله كل هذا ف ميزان حسناتكنّ".

أما د. طارق الزمر رئيس حزب البناء والتنمية فكتب: في #اليوم_العالمي_للمرأة يجب ان نشيد بالأم والزوجة والاخت والبنت المصرية وهي تتفاني في بيتها وتربية أبنائها وتتحمل مشاق الحياة جنبا إلى جنب مع الرجل بل وهي ترفض الاستبداد وتكافح الظلم وتدفع من حريتها في معتقلات الظلم مالم تدفعه في اي مكان أخر.. فلها منا كل التحية كل يوم،،".

وكتبت جودي عرفة: "في اليوم العالمى للمراة بنات مصر جوه السجون والمعتقلات .. ياريت فى اليوم العالمى للمراة تتكلموا عن المراة المصرية والانتهاكات اللي بتشوفها في السجون.. الحرية لبناتك يا مصر".
وكتب ندي عبدالعليم: "أي امرأة؟ المقهورة علي ابنها .. أم الثكلي علي زوجها .. أم هذه المكلومه علي المقتول بين يديها"؟

وعن نموذج متكرر من المنشورات شاركه ناشطون عن صناعة الرجال قال إن "البخاري ربته أمه، الشافعي ربته أمه، أحمد بن حنبل ربته أمه، محمد الفاتح ربته أمه ليكون فاتح القسطنطينية، الحافظ بن حجر ربته أخته.. وابن تيمية كانت أمُّه تسمَّى تيمية، وكانت واعظة، فنسِب إليها، وعرِف بها…النساء مصانع الرجال إذا صلحت المرأة صلح البيت والمجتمع".

Facebook Comments