نفى إبراهيم منير القائم بأعمال المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين، وجود تواصل بين الجماعة وسلطات الانقلاب العسكري من أجل المصالحة مقابل الابتعاد عن السياسة لفترة زمنية محددة خلال الفترة الحالية. وأضاف "منير"، في حواره مع قناة "مكملين" أن محاولة التواصل كانت منذ سنوات ورفضت الجماعة أن يكون التواصل على حساب قيم ومبادئ الجماعة، مضيفا أن الحديث عن مصالحة يجب أن يشمل جماعة الإخوان المسلمين والمعارضة ولابد أن تراعي أوضاع المعتقلين والمختطفين وأصحاب الدم وتحسين أحوال الناس.

وأوضح القائم بأعمال المرشد أن هناك خططا لتقسيم مصر إلى 3 دول والجماعة تضع هذا الأمر في الحسبان، مضيفا: "مصر للجميع ويحررها الجميع ويتناول شأنها الجميع ويخطط لها الجميع" والجماعة لا تجري أي مفاوضات في السر.

وأشار إلى أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يقرأ المشهد على الساحة العالمية بدقة ويدرك كل ما يحاك بالمنطقة من مؤامرات وهو لذلك يسعى إلى جلب الهدوء للمنطقة بمحاولة التقارب مع نظام الانقلاب العسكري بمصر وإفشال هذه المؤامرات.

وحول الحديث عن وجود تواصل مع الإدارة الأمريكية الجديدة برئاسة جو بايدن أوضح منير أن بايدن لم يتجاوز شهرين في السلطة وهناك إشارات جيدة لكن لجماعة تنتظر حتى تتضح الأمور بشكل كامل.

ولفت إلى أن الجماعة توافق على مبادرة الرئيس التركي إذا شملت مصر كلها مع الاحتفاظ بالحقوق التي ضاعت، مؤكدا أن الانقلاب حمل كل أخطاءه طوال السنوات الماضية لجماعة الإخوان المسلمين، وأن أخطاء الانقلاب ساعدت في زيادة شعبية الإخوان وإثبات أنها البديل الأمثل لحكم مصر.

ونوه إلى أن الجماعة لن تقف في طريق التقارب في العلاقات بين تركيا وسلطات الانقلاب والجماعة على يقين أن القيادة التركية لن تتخلى عن مبادئها.  

Facebook Comments