انتشر هاشتاج #ابني_فين على مواقع التواصل الاجتماعي لينقل صرخات الأمهات والزوجات والبنات المنددة بجريمة الإخفاء القسري الذي أصبح عنوانا كبيرا في انتهاكات حقوق المصريين لاسيما الذين تم اعتقالهم بسجون الانقلاب منذ سنوات.  ويختفى الكثير من الشباب في مصر في ظروف غامضة سواء من الشارع أو الجامعة أو حتى أثناء تناول العشاء مع أصدقائه.
تقول "أول الغيث": "تؤكد منظمات حقوقية انتشار ظاهرة الاعتقالات والإخفاء دون محاكمة في عهد السيسي. وليس كل الأشخاص المفقودين هم من أنصار جماعة الإخوان المسلمين ،وفي هذا الصدد تقول سارة ويتسون من منظمة هيومن رايتس ووتش: "بعضهم نشطاء، ويتم اعتقالهم  بشكل تعسفي ولا يعرف ذووهم عنهم شيئا".

https://twitter.com/education2010/status/1374413715223633933
ونشر بعض الناشطين فيديو خاص بحملة "حقهم" عن جريمة الإخفاء القسري وما يتعرض له المختفون.
https://twitter.com/e3mel__thawra/status/1374456122954805252
وردد "عم شكشك" قول الله تعالى: "وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ ۚ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصَارُ".
أما حساب "القلب الطيب" فكتب: "المختفين قسريا وجميع المعتقلين ممنوعين الزيارة ومحبوسين انفرادي".
ونشرت ملة "حقهم" عددا من الفيديوهات عن الانتهاكات التي ترتكب ضد المختفين قسريا من تعذيب وصعق وانتهاكات لإجبارهم على الاعتراف بجرائم لم يرتكبوها.
https://twitter.com/Haquhum/status/1374317308106129408
وقال الصحفي والمعتقل السابق سامحي مصطفى: "المئات تم اخفاؤهم قسريا لشهور طويلة ودون أوامر اعتقال ودون محاكمة وبعضهم مات في السجن دون أن يعرف أهله عنه شيئا ".
https://twitter.com/SamhyMostafa/status/1374280534608740353


 

Facebook Comments