3 سنوات من الإخفاء القسري مضت وترفض سلطات الانقلاب في مصر الكشف عن مصير إيهاب إبراهيم محمود علي، منذ اعتقاله في 13 مارس 2018 وانقطاع أي تواصل مع أسرته منذ ذلك الحين.
وجددت حملة #أوقفوا_الاختفاء_القسري المطالبة برفع الظلم الواقع عليه والكشف عن مكان احتجازه ووقف الجريمة المتواصلة للعام الثالث ضمن فصول مأساة تنسحب لأسر الضحايا ضمن مسلسل جرائم النظام الانقلابي ضد الإنسانية. 
ولا تزال قوات الانقلاب تخفي صبري عبدالمقصود بعد اعتقاله للمرة الثالثة عقب الانقلاب العسكري من محل إقامته في القاهرة فجر الثلاثاء 9 مارس الجاري، كما تخفي الدكتور محمد عبدالحميد زكي رغم توثيق عدد من المنظمات الحقوقية لحالته الصحية الخطيرة التي تحتاج إلى رعاية خاصة.
كما تخفي الدكتور محمد بريا أمين "حزب الحرية والعدالة" بالعاشر من رمضان والذي تم اعتقاله للمرة الثانية منذ نحو أسبوع من محل إقامته في القاهرة واقتياده لجهة مجهولة دون ذكر الأسباب ضمن مسلسل جرائم العسكر ضد المصريين.

ووثقت الشبكة المصرية لحقوق الإنسان تدوير اعتقال المحامي والحقوقي والناشط العمالي هيثم محمدين على ذمة القضية 1956 لسنة 2019 وحبسه 15 يوما على ذمة التحقيقات وذكرت أن قرار حبس هيثم جاء بعد يوم واحد من صدور قرار بإخلاء سبيله. 
إلى ذلك طالبت "الشبكة المصرية لحقوق الإنسان" إدارة سجن برج العرب بتوفير الرعاية الصحية المناسبة للمعتقل أحمد عادل عبد الفتاح، 27 عاما، وهو مريض بفيروس الكبد. وقالت إنه يتعرض لظروف حبس قاسية، ووصلتها عدة استغاثات من شقيقته تطالب فيها بإنقاذ حياته داخل السجن حيث يعاني أوضاعا صحية سيئة لا تتناسب وحالته الصحية. 
وأوضحت الشبكة أن "أحمد" محكوم عليه بالسجن 15 عاما، أمضى منها 8 سنوات، و حالته الصحية متدهورة، حيث يعاني من نقص الرعاية الطبية، نظرا لشدة المرض وخطورته، ويحتاج إلى رعاية خاصة لا تتوفر داخل السجن الذي تتعنت إدارته معه وتحيله للتأديب عندما يشتكي.

كما طالبت الشبكة بالعمل على تسكين المعتقل المريض في مكان يتناسب مع طبيعة مرضه، وخاصة أنه يقبع حاليا فى "الإيراد" المكدس بالمعتقلين ولا يتوفر فيه الحد الأدنى الإنساني لمثل هذة الحالات، وإعادة النظر في حالة المسجون والإفراج الصحي عنه. 

Facebook Comments