دعت أسرة الصحفي المعتقل حسين كريّم نقابة الصحفيين والجهات المعنية إلى التدخل لإخلاء سبيله إنقاذا له من آلام العمود الفقري المزمنة التي يعاني منها نتيجة الانزلاق الغضروفي، ولأنه لم يرتكب جريمة تستوجب السجن الذي يتعرض له منذ شهور.
وقدمت الأسرة طلبات إلى ضياء رشوان نقيب الصحفيين ومجلس النقابة للتدخل للإفراج عن "كريّم" الذي اعتقل يوم 18 نوفمبر 2020. وتمت مصادرة هاتفه المحمول وجهاز الكمبيوتر الخاص به.
واتهم حسين علي أحمد كريّم، وهو مدقق لغوي حر ومشهود له بالكفاءة وحسن السيرة في الوسط الصحفي، بالانتماء إلى جماعة محظورة في القضية رقم 26 لسنة 2021، وهو محبوس بسجن طره تحقيق على ذمة القضية.
وناشدت أسرته كافة الجهات المعنية بإخلاء سبيله لأن "الصحافة ليست جريمة" يعاقب عليها الصحفي، ومراعاة لظروفه الصحية، ولرعاية أسرته التي يعتبر عائلها الوحيد وتتكون من زوجته و3 بنات، وطفل في المرحلة الابتدائية.
وتعرض الصحفي المعتقل للإخفاء القسري لمدة 85 يوما في مكان مجهول دون أي اتصال بأسرته أو بمحام للدفاع عنه. وتم عرضه بعد ذلك على نيابة أمن الدولة العليا التي قررت حبسه 15 يوما على ذمة التحقيقات، بناء على تحقيقات أمنية لا تمثل دليلا قانونيا.
وخلال فترة إخفائه القسري تقدمت أسرة الصحفي النقابي ببرقية للنائب العام بتاريخ 22 نوفمبر وأخرى لرئاسة الجمهورية بتاريخ 1 ديسمبر، وثالثة إلى مجلس الوزراء برقم ٣٤٣٢٤٤٨، بالإضافة إلى برقية أخرى لمجلس النواب. كما تقدمت الأسرة بطلب للنقيب وآخر إلى لجنة الحريات بالنقابة للتدخل، إلا أنهما لم يتحركا حتى الآن.

Facebook Comments