بالتزامن مع اليوم العالمى للحق في معرفة الحقيقة وثقت منظمة "نحن نسجل" الحقوقية استمرار الإخفاء القسري لأكثر من 178 مواطنا بينهم 8 أشخاص مُختفين منذ عام 2013. وقال الفريق الحقوقي، عبر حسابه على فيسبوك إنه وفق ما رصده فإن الإخفاء القسري لم يقتصر على فئة بعينها حيث شمل فئات متعددة منهم: الطبيب محمد السيد محمد إسماعيل، الذي اختفى منذ شهر أغسطس 2013. وخالد عز الدين المختفي منذ يوليو 2013، والرائد بالقوات المسلحة عمرو جمال زكي المختفي منذ عام 2017، وعضو مجلس الشعب السابق #مصطفى_النجار المختفي منذ عام 2018، والطفل إبراهيم محمد إبراهيم شاهين، المختفي منذ عام 2018، بالإضافة إلى عبدالله بومدين المختفي منذ عام 2019.
وأوضح الفريق أن الإخفاء لم يقتصر على الرجال فقط؛ بل تضمن أكثر من 9 سيدات منهن الأم وصال حمدان، كما أن هناك أكثر من 6 عائلات لديها أكثر من مختف قسريا من نفس الأسرة.
وطالبتت المنظمة سلطات النظام الانقلابي بالكشف عن مصير 178 مواطنا ما زالوا قيد الإخفاء القسري.
إلى ذلك وثقت "الشبكة المصرية لحقوق الإنسان" استمرار جريمة إخفاء المواطن الأباصيري صلاح الأباصيري سليمان، 26 عاما، من قرية زبيدة مركز إيتاي البارود بمحافظة البحيرة قسريا منذ أكثر من عام، بعد اعتقاله في ديسمبر 2020، لتنقطع أخباره تماما منذ ذلك الحين.
وأوضحت أنه تم اعتقال "الأباصيري" يوم 30 ديسمبر 2020 أثناء عودته من عمله الساعه 6 مساء، حيث يعمل سائقا ومندوب مبيعات بإحدى الشركات الخاصة بالمستلزمات الزراعية.
وذكر شهود عيان من الأهالي أنه تعرض للإيقاف من سياره مكروباص قطعت طريقه ونزل منها أفراد بملابس مدنية، اعتقلوه وأدخلوه إلى سيارتهم، بينما تولى أحدهم قيادة سيارة العمل الخاصة به، وهو ما وثقته أيضا كاميرات المراقبة المثيتة بالمحلات التجارية الموجوده على الطريق أمام قرية "الحدين" بمركز كوم حمادة في محافظة البحيرة.
وأشارت إلى أن الأمر لم يتوقف عند اعتقاله وإخفائه، فقد اتهمته الشركة التي كان يعمل بها بسرقة سيارة العمل، لتزداد معاناة أسرته التي أرسلت تلغرافات عديدة للوقوف على حالته ومعرفة مصيره دون فائدة، ليظل مختفيا حتى الآن.
كما جددت حملة "حقهم" الشعبية للتضامن مع المعتقلين والمختفين قسريا المطالبة برفع الظلم الواقع على المحامي والحقوقي عزت غنيم، والإفراج عنه ووقف الانتهاكات والجرائم التي يتعرض لها باستمرار حبسه دون جريمة غير أنه يدافع عن حقوق المعتقلين ويمارس دوره المهني.
ونشرت ضمن برنامج #بودكاست_المعتقلين طرفا من قصة "غنيم" الذي ظل منذ أكثر من 3 سنوات رهن الحبس الاحتياطي ليفني جزءا عزيزا من زهرة شبابه، وهو في الثلاثينات من عمره، متنقلا بين أقسام الشرطة وأماكن الاحتجاز، دون مسوغ قانوني أو حكم قضائي بحبسه.

واعتقلت قوات الانقلاب عزت غنيم في الأول من مارس 2018 بمنطقة الأهرام، ليختفي قسريا لمدة ثلاثة أيام ويفاجأ الجميع بظهوره في فيديو بثته وزارة الداخلية بحكومة الانقلاب باسم "خيوط العنكبوت" ولفقت له مزاعم لا صلة له بها ومنذ ذلك التاريخ تتواصل فصول مأساة التنكيل به دون ذنب. 
https://www.facebook.com/Haquhum/videos/957606445071179

Facebook Comments