تواصلت جرائم الاعتقال التعسفي التي تنتهجها سلطات النظام الانقلابي دون مراعاة لما يصدر من مناشدات ومطالبات تحذر من ذلك النهج على استقرار المجتمع. وشنت قوات الانقلاب، قبل أيام، عدة حملات للاعتقال التعسفي بمحافظة كفر الشيخ أسفرت عن اعتقال مصطفى عبدالغفار وعبدالغني الغبور دون سند من القانون. 
فيما استنكر أهالي المعتقلين الجريمة وناشدوا منظمات حقوق الإنسان المحلية والدولية بالتحرك لرفع الظلم الواقع على ذويهم وسرعة الإفراج عنهم. 

كما دان عدد من الصفحات الحقوقية بكفر الشيخ ما يحدث من انتهاكات منذ 4 سنوات للمواطن رجب محمد النحراوي البالغ من العمر 51 عاما منذ اعتقاله يوم 27 ديسمبر 2017 والحكم عسكريا بسجنه 10 سنوات بالقضية الهزلية رقم 60 لسنة 2017.
وأوضحت أن الضحية يقبع بسجن برج العرب وليس له أي انتماءات سياسية أو حزبية الا أنه معارض للنظام الانقلابي، وطالبت بالحرية له ودعت جموع المواطنين للتضامن معه والمطالبة بسرعة وقف الحكم الجائر والإفراج عنه.
أيضا وثقت "التنسيقية المصرية للحقوق والحريات" استمرار إخفاء المواطن جمال حسن أحمد عبداللطيف قسريا منذ 24 يناير الماضي.
ومنذ اقتحام قوات الانقلاب لمنزله بمنطقة فيصل في محافظة الجيزة بتاريخ 24 يناير 2021، قامت باعتقاله واقتياده إلى جهة مجهولة ولم يستدل على مكان احتجازه حتى الآن.
وذكرت "التنسيقية" أن "جمال" كان عضوا بمجلس الشعب 2012 عن دائرة ابشواي ويوسف الصديق بمحافظة الفيوم.
يشار إلى أن ممارسات قوات النظام الانقلابي في مصر من انتهاكات وجرائم لحقوق الإنسان وإهدار للقانون لم تشهد أي انخفاض خلال الفترة الماضية بما يعكس إصرار النظام على المضي في نهجه الذي يمثل تهديدا لأمن واستقرار المجتمع.
وجددت حركة "نساء ضد الانقلاب" المطالبة بالحرية لجميع النساء والفتيات القابعات في ظروف مأساوية داخل سجون النظام الانقلابي بينهن عبير ناجد (٤٧ عاما) المعتقلة منذ سبتمبر ٢٠١٨. على ذمة قضية ملفقة تحمل رقم 277 لسنة 2019 ، والمعروفة إعلاميا باسم “اللهم ثورة”. 
كما طالبت بإخلاء سبيل المعتقلة نجلاء مختار يونس محمد عزب، وهي أم لـ 8 أطفال، ومعتقلة داخل سجن القناطر الخيرية على ذمة الهزلية رقم ١٣٢٧ لسنة ٢٠١٨.
وأشارت إلى أن الضخية اعتقلت من مطار القاهرة أثناء سفرها لأداء مناسك الحج، وتعرضت للإخفاء القسري لمدة 11 يوما قبل أن تظهر في نيابة أمن الانقلاب يوم 29 أغسطس 2018.
ودانت مؤسسة "جوار" ما يحدث من انتهاكات للمعتقل محمد ماهر الهنداوي، الذى يقبع في سجون العسكر منذ اعتقاله عام 2014 وعمره 16 عاما مع أخيه الشهيد أحمد ماهر، ثم حكم عليه بالسجن لمدة 5 سنوات، وبعد انتهاء مدة حبسه يوم 13 فبراير 2019، تم إخفائه قسريا من يوم 27 فبراير من قسم شرطة ثاني العاشر من رمضان لمدة 15 شهرا، ثم ظهر على ذمة قضية جديدة في 9 مايو 2020، ثم تم إخلاء سبيله منها يوم 3 نوفمبر 2020، ثم ظهر بعد ذلك على ذمة قضية جديدة يوم 28 نوفمبر 2020، وما زال قيد التحقيق حتى الآن.
وطالبت "جوار" منظمات حقوق الإنسان في العالم باتخاذ إجراءات فعلية تضمن سلامة المعتقلين السياسيين في مصر من قمع النظام الانقلابي.

Facebook Comments