أكدت حملة "أوقفوا الإخفاء القسري" أن غياب الرقابة على الأجهزة الأمنية وتحديدا جهاز الأمن الوطني، يساهم بشكل كبير في زيادة جرائم الإخفاء القسري من أجل انتزاع الاعترافات تحت وطأة التعذيب. وأوضحت الحملة أن غياب العدالة يزيد من معاناة أسر المختفين قسريا الذين لا تتوقف جهودهم في البحث عن ذويهم لمعرفة مصيرهم حيث بلغ عدد من تعرضوا للإخفاء لأكثر من عام ولم يستدل على مكانهم أو معرفة مصيرهم حتى الآن، وفقا لما وثقته الحملة، 343 شخصا تراوحت مدد اختفائهم من عام وحتى 8 أعوام، دون إجلاء مصيرهم بالرغم من قيام أسرهم باتخاذ الإجراءات الرسمية اللازمة دون تلقي أي رد من الجهات الرسمية حول مكان احتجازهم. 
ودعت الحملة إلى استمرار الدعم والتضامن مع الضحايا المغيبين وذويهم الذين أصبح أملهم العثور على أبنائهم والاطمئنان على مصيرهم، والكتابة والتدوين عنهم ودعم أسرهم على وسم #من_حقي_اتطمن ، #انت_مش_منسي
، #أوقفوا_الاختفاء_القسري
ونشرت الحملة رسالة من والد "الحسيني جلال الدين" المختفي قسريا منذ 5 سنوات والتي قال فيها: "ابننا الوحيد نرجو من الله إنه يرجع لنا"، واعتقلت قوات الانقلاب الحسيني جلال الدين الحسيني أمين عبد الغني، من أمام سنتر تعليمي بمنطقة فيصل الساعة 9 صباحا قبل امتحانات الثانوية العامة بأسبوع يوم 25 مايو 2016، وهو بعمر السابعة عشر ومنذ ذلك التاريخ لا يعلم مكان احتجازه حتى الآن.

https://www.facebook.com/StopForcedDisappearence/videos/249874660119082

وفي الفيوم تتواصل جريمة إخفاء الشاب أحمد عبدالسميع عبدالفتاح عبدالرازق، 23 عاما، وهو طالب بالفرقة الرابعة هندسة أسيوط، من أبناء قرية مطرطاس مركز سنورس بمحافظة الفيوم، منذ القبض التعسفي عليه يوم 15 ديسمبر 2017، دون سند من القانون، أثناء رحلة تنزهية بأسوان، واقتياده لجهة مجهولة.
وجددت أسرته على لسان شقيقته المطالبة بالكشف عن مصيره ورفع الظلم الواقع عليه وسرعة الإفراج عنه واحترام حقوق الإنسان ووقف نزيف إهدار القانون. 

أين "وصال" و"أسماء" و"وفاء"؟
كما جددت منظمة "نحن نسجل" الحقوقية المطالبة بالكشف عن مصير السيدة "وصال حمدان" المختفية في سجون الانقلاب منذ اعتقالها فى 21 يونيو 2019 واقتيادها لجهة غير معلومة حتى الآن دون ذكر الأسباب. وقالت: "هل تعلم أن هناك طفلان في #مصر يجهلان مصير والدتهما المختفية قسريًا منذ 640 يوما، وأشارت إلى أن "وصال" ليست الوحيدة فهناك 9 مختفيات أخريات مثلها وثقت المنظمة استمرار إخفائهن.
أيضا جددت منظمة "حواء" النسائية الحقوقية المطالبة بالإفراج عن السيدة أسماء عبدالرؤوف وكل مثيلاتها من المعتقلات بسجون الانقلاب. 

وأوضحت أن "أسماء" حاصلة على ليسانس اللغة العربية جامعة الأزهر وتم اعتقالها يوم ٩ نوفمبر ٢٠٢٠ من منزلها بقرية "قنتير" مركز فاقوس بمحافظة الشرقية، وتعرضت للإخفاء القسري حتى ظهرت في نيابة أمن الانقلاب باتهامات ومزاعم لا صلة لها بها .
وأشارت إلى أن "أسماء" زوجها معتقل منذ أكثر من عام وباعتقالها هي وزوجها يبقى طفليهما الوحيد دون أب وأم. 
ونددت بالانتهاكات التي تتعرض لها المعتقلة "وفاء رفعت سليمان أبو النجا" من محافظة القاهرة داخل محبسها واستمرار تجديد حبسها فى القضية التى تحمل رقم 1338لسنة 2019 حصر أمن دولة عليا.
كما طالبت حركة "نساء ضد الانقلاب" بالحرية لجميع الحرائر القابعات في سجون العسكر ورفع الظلم الواقع عليهن، ومنهن "نجلاء مختار يونس" أم لتمانية أطفال، حافظة للقرآن ، تم اعتقالها من مطار القاهرة الدولي أثناء سفرها لأداء مناسك العمرة بتاريخ 2 سبتمبر 2018 وتم الزج بها في القضية رقم 1327 لسنة 2018 حصر أمن دولة عليا. 
وذكرت أن السيدة "نجلاء" تنازلت رسميا عن الجنسية المصرية من داخل محبسها، وطالبت ترحيلها الى موطن جنسيتها الجديدة الولايات المتحدة الأمريكية إلا أنه يتواصل حبسها بسجن القناطر في زنزانة انفرادية فى ظروف احتجاز مأساوية حيث تمنع عنها الزيارة منذ اعتقالها وحتى الآن.

Facebook Comments