اعتقلت قوات الانقلاب بكفر الشيخ المهندس أحمد عفيفي بعد حملة مداهمات شنتها على بيوت المواطنين ببلطيم والقرى التابعة لها دون سند من القانون استمرارا لنهجها في الانتهاكات وعدم احترام حقوق الإنسان. واستنكرت أسرة الضحية الجريمة غير المبررة، وطالبت برفع الظلم الواقع عليه وسرعة الإفراج عنه، كما طالبت الجهات المعنية خاصة منظمات حقوق الإنسان بالتحرك لرفع الظلم الواقع عليه.
من جانبها، وثقت الشبكة المصرية لحقوق الإنسان استمرار الانتهاكات بحق الناشط إسلام محمد عبدالحميد عرابي الذي جرى إخفاؤه قسرا للمرة الثانية داخل قسم ثان شبرا الخيمة منذ 16/2/2021 بعد حصوله على إخلاء سبيل مباشرة؛ ما دفعه لإعلان إضرابه الكامل عن الطعام؛ احتجاجا على المعاملة المهينة التي يتلقاها، والتنكيل المتواصل به.
وأكدت زوجته أن إسلام عرابي تعرض للتنكيل بعد مشادة كلامية مع سجين جنائي، دفعت الضابط إلى تقييده من الخلف وصب الماء البارد عليه ثم إخراجه إلى الهواء الطلق، وانتهى الأمر باعتداء عدد من أمناء الشرطة عليه بعد قوله للضابط "أنا خصيمك يوم الدين". وتتخوف أسرته على حياته نظرا لعدم تلقيه العلاج المناسب أو نقله إلى مستشفى يمكنها التعامل مع حالته الحرجة بعد إصابته بانسداد في الأمعاء، إضافة إلى ظروف الحبس القاسية التي لا يمكن لمريض أن يتكيف معها.
وجددت حركة "نساء ضد الانقلاب" المطالبة برفع الظلم الواقع على جميع النساء والفتيات القابعات داخل سجون العسكر فى ظروف احتجاز مأساوية على خلفية اتهامات ومزاعم لا صلة لهن بها لموقفهن من التعبير عن رفض الظلم والفقر المتزايد بين جميع فئات الشعب المصري، بينهن " لؤية صبري "طالبة بجامعة الأزهر تبلغ من العمر 25 عاما، والتى تم اعتقالها يوم ٢٤ يونيو ٢٠١٩ من منزلها الساعة الرابعة فجرا، وتم اقتيادها إلى جهة غير معلومة حتى ظهرت في نيابة أمن الانقلاب على ذمة القضية رقم ٩٣٠ لسنة ٢٠١٩ حصر أمن دولة عليا والمعروفة إعلاميًا بقضية الأمل.
وأوضحت أن الضحية رغم صدور قرار من محكمة جنايات القاهرة بإخلاء سبيلها يوم 7 فبراير 2021، ولكنها ما لبثت أن تم تدويرها على ذمة قضية جديدة رقم 1054 لسنة 2020 حصر أمن انقلاب عليا، حيث جددت النيابة حبسها 15 يومًا على ذمة التحقيقات. وذكرت أنها في إحدى الزيارات مسكت في إخواتها وهما ماشيين وهي بتبكي وكل اللي بتقوله "عاوزة آجي معاكوا عاوزة أروح لأمي".
واستنكرت استمرار الانتهاكات التى تتعرض لها "سارة عبد الله الصاوي" طبيبة النساء والولادة والتي تبلغ من العمر ٣٣ عامًا والتى تعرضت للاعتقال يوم ١٧ سبتمبر عام ٢٠١٥ ولفقت لها اتهامات ومزاعم بهزلية أحداث سفارة النيجر، وتم الحكم عليها بالمؤبد وقضت ٥ سنوات ونصف من عمرها داخل السجن حتى الآن ضمن مسلسل جرائم النظام الانقلابى بحق حرائر مصر.
ووثقت منظمة "نجدة لحقوق الإنسان" الإهمال الطبي الذى يهدد فقدان الصحفي المعتقل هشام عبد العزيز لبصره وسمعه بسجن طرة. وذكرت أنه يعاني من مرض "الجلوكوما" وهو مياه زرقاء علي العين تجعله معرضًا لفقدان بصره بالكلية، كما يعاني من تكلس شديد في عظمة الركاب بالأذن الوسطى يزداد تدريجيًا، وتتعنت وزارة الداخلية بحكومة الانقلاب في الإفراج عنه لظروفه الصحية، أو السماح بعلاجه خارج السجن. واعتُقل هشام – 43 عامًا، منتج بقناة الجزيرة- في يونيو2019 لدي عودته لقضاء إجازته السنوية في مصر، وذلك على ذمة القضية الهزلية رقم 1365 للعام 2018 أمن دولة، ثم أعيد تدويره على ذمة القضية رقم 1956 للعام 2019م.

Facebook Comments