استشهد المعتقل رأفت عبد الفتاح حسانين، البالغ من العمر 53 عاما، بقسم شرطة منيا القمح مساء أمس الإثنين، وهو من قرية العزيزية بمحافظة الشرقية. وكانت محكمة جنح أمن دولة طوارئ منيا القمح "مجمع محاكم بلبيس" قضت قبل وفاته بيوم واحد، على يد القاضي محمود جميل، بحبسه لمدة سنتين على خلفية اتهامات ومزاعم لفقت له بعد اعتقاله بشكل تعسفي دون سند من القانون.
وبذلك يرتفع عدد من تم توثيق وفاتهم داخل سجون العسكر نتيجة الإهمال الطبى منذ مطلع العام الجاري 2021 إلى 14 شهيدا ضمن جرائم النظام الانقلابي التي لا تسقط بالتقادم.
ويأتي استشهاد "حسانين" في نفس الشهر الذي استشهد فيه المعتقل عبد القادر محمد ربيع العجمي، داخل محبسه بسجن جمصة؛ نتيجة الإهمال الطبي ومنع علاج مرض السكر عنه، وذلك يوم 10 مارس الجاري.

و"العجمي" معلم خبير إنجليزي، من مدينة الزرقا بمحافظة دمياط، وتعرض للاعتقال أكثر من مرة، كان آخرها منذ 3 شهور.
وقبله بأيام، استشهد المعتقل البرلماني محمود يوسف محمود، 64 عاما، من قرية "الأشراف الغربية" بمحافظة قنا داخل مستشفي قفط المركزي؛ بسبب الإهمال الطبي المتعمد وإصابته بفيروس كورونا.

كما استشهد المعتقل إبراهيم عبدالقادر البرعي عثمان، البالغ من العمر 54 عاما، وهو من كفر الزيات بالغربية، وذلك في سجن طنطا بسبب الإهمال الطبي بعد مرضه عشرة أيام متواصلة دون رعاية أو إسعاف.

وفي 21 فبراير استشهد المعتقل إبراهيم عبدالمنعم بسجن برج العرب جراء الإهمال الطبي المتعمد.
وفي سجن مركز شرطة التجمع، استشهد أستاذ جراحات العظام الدكتور عزت كامل نتيجة إصابته بكورونا بسجون الانقلاب، وذلك في 16 فبراير 2021.

وقبله وفي 5 فبراير، استشهد المعتقل منصور حماد بسجن برج العرب وكان ترتيبه السابع منذ بداية 2021. كما اسشتهد في 4 فبراير المعتقل جمال رشدي بالمنصورة، وفي 3 فبراير استشهد المعتقل مصطفى أبو الحسن إثر إصابته بكورونا.

 

Facebook Comments