قالت منظمة #نحن_نسجل الحقوقية إنها رصدت مقتل الأخوين خالد محمود المسعودي، 22عاما و"حسام" 20 عاما يوم 30 مارس الماضي نتيجة رصاص قوات الأمن في منطقة #جلبانه التابعة لمركز القنطرة شرق في شبه جزيرة سيناء. ورصد تقرير "سيناء.. حصاد الحقيقة" الذي أصدرته المنظمة مؤخرا قد وثق فى جزه الثانى الضحايا الذين سقطوا من المدنيين نتيجة استهداف قوات الجيش لهم أو نتيجة العبوات الناسفة التي يقوم مسلحو ولاية سيناء بزرعها لاستهداف قوات الجيش والشرطة، وقام فريق الرصد والتوثيق بعقد ثلاث لقاءات مع أُسر من أهالي الضحايا وأخذ شهاداتهم فيما حدث لذويهم، بالإضافة إلى جمع البيانات من خلال بعض مصادرهم بمحافظة شمال سيناء ووثق سقوط ما لا يقل عن 37 ضحية من المدنيين من بينهم 14 سيدة و8 أطفال.
أين أحمد حسن؟

وبالتزامن مع مرور عامين على جريمة إخفاء الطالب أحمد حسن مصطفى، منذ اعتقاله فى الأول من إبريل عام 2019، وانقطاع أي تواصل مع أسرته منذ ذلك الحين جددت حملة #أوقفوا_الاختفاء_القسري تسليط الضوء على الانتهاكات التي يتعرض لها وأسرته التي تواصل جهودها في البحث عنه دون جدوى حتى الآن. 
وطالبت الحملة برفع الظلم الواقع على الضحية والكشف عن مكان احتجازه ووقف الجريمة التي لا تسقط بالتقادم.

https://www.facebook.com/StopForcedDisappearence/videos/285837889595548

كانت الحملة نشرت مقطعا صوتيا لوالدة أحمد البالغ من العمر 19 عاما وهو طالب بالسنة الأولى بحقوق القاهرة تؤكد تحركهم على جميع المستويات للكشف عن مكان احتجازه دون أى تجاوب من الجهات المعنية بحكومة الانقلاب؛ حيث لم تتلق ردا حتى الآن.
أنقذوا "أيمن"

كما جددت حملة "حقهم" للتضامن مع المعتقلين والمختفين قسريا المطالبة برفع الظلم الواقع على الشاب أيمن موسى، المعتقل منذ 8 سنوات في سجون العسكر في ظروف احتجاز غير آدمية. 
واعتقلت قوات الانقلاب أيمن موسى من رمسيس يوم 6 أكتوبر 2013 وكان عمره وقتها 19 عاما ولفقت له اتهامات ومزاعم لا صلة له بها على خلفية تعبيره عن رفض الانقلاب العسكري وصدر حكم مسيس من محكمة لا تتوافر فيها مواصفات التقاضي العادل بسجنه 15 عاما وبعد عام ونصف من صدور الحكم رفض النقض عليه وأصبح نهائيا.
وعلى مدار 8 سنوات فى سجون العسكر تحول أيمن من شاب متفوق وموهوب إلى آخر مكتئب حزين ومقهور يقبع في ظروف مأساوية داخل سجون الظلم تتنافى مع أدنى حقوقه.

https://www.facebook.com/Haquhum/videos/1642720529271785

أفرجوا عن "مصطفى محمود"؟

إلى ذلك حملت "مؤسسة جوار للحقوق والحريات" وزارة الداخلية بحكومة الانقلاب ومصلحة السجون مسؤولية أرواح المعتقلين في السجون، وطالبت بإصدار عفو شامل وفوري لجميع المعتقلين حفاظا على أرواحهم. ومن بين المعتقلين مصطفى محمود الحسيني، الطالب بكلية الدراسات الإسلامية بجامعة الأزهر، الذي اعتقل منذ ٢٠١٥ وصد ضده حكم مسيس بالمؤبد.
وذكرت أن الشاب أحد ضحايا تعذيب جهاز أمن الدولة في مصر، حيث تم إخفاؤه قسريا بعد اعتقاله، وتعذيبه حتى أصيب بقطع في شبكية العين، وأصبح لا يرى بعينه اليمنى، وأوصى الطبيب بضرورة إجرائه عملية عاجلة في قصر العيني، إلا أن إدارة السجن تعنتت معه ورفضت إجرائه العملية.
وتابعت أنه تم ترحيل "مصطفى" إلى سجن وادي النطرون 430، وزاد التعنت معه لدرجة أنه غير مسموح له بالخروج للعيادة للعرض على الطبيب لمتابعة حالته، ضمن مسلسل الجرائم والانتهاكات التي ترتكبها سلطات النظام الانقلابي دون أي اعتبار للمناشدات والمطالبات الحقوقية بضرورة التوقف عن هذه الممارسات غير الإنسانية التي تمثل إهدارا للقانون بما يعكس الإصرار على المضي في نهج عدم احترام حقوق الإنسان.

Facebook Comments