رصدت "الجبهة المصرية لحقوق الإنسان" بعض الانتهاكات التي تعرض لها سكان منطقة شمال سيناء خلال عام 2020 بسبب النزاع المسلح من بينها استمرار عمليات القتل خارج إطار القانون والإصابات الجسدية لكل من المدنيين والجماعات المسلحة.
ورصد الجزء الثاني ما ارتكبته الجماعات المسلحة من قتل للمدنيين والعسكريين وإصابات جسدية وعمليات اختطاف. وتناول الجزء الأخر تأثير هذا النزاع المسلح على الخدمات الأساسية للمواطنين، وبالتحديد مياه الشرب والتيار الكهربائي.
واستعمل التقرير منهجية المعلومات الثانوية الواردة في  قاعدة بيانات أنشأتها الجبهة المصرية، يتم إدخال فيها المعلومات من خلال متابعة صفحات إخبارية لمواطني شمال سيناء على فيسبوك، وذلك بعد محاولة التحقق منها بقدر الإمكان، وفقا للجبهة.

ورصد التقرير  نتهاكات قوات الأمن 9 قتلى مدنيين على الأقل، و10 مصابين على الأقل، و282 قتلى من أعضاء الجماعات المسلحة، بحسب بيانات المتحدث الرسمي للقوات المسلحة. كما رصد انتهاكات الجماعات المسلحة التي قدرها بـ39 مدنيا على الأقل، و14 مصابا من المدنيين، و133 قتلى من قوات الجيش على الأٌقل و17 عملية اختطاف لمدنيين وجندي.   

قتلى من المدنيين
وعلى يد قوات الأمن، خلال عام 2020 قُتل 9 مدنيين على  الأقل على  يد قوات الأمن المصرية، وتعددت أسباب القتل ما بني طلقات طائشة وقذف حربي أو إطلاق الرصاص الحي بشكل مباشر على المواطنين، واشارت إلى أن هذه الممارسات تخالف المادة الرابعة من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية، والتي تنص على عدم التضييق على الحق في التحرر من القتل التعسفي حتى في  حالات الطوارئ.
وأضافت أن أول حادثة جاءت في  يناير 2020، والتي أطلقت فيها قوات الأمن الرصاص على  عساف كويس عواد، 33 عام، ليلقى حتفه أثناء مروره بمنطقة، كمين أبو رفاعي. وفي  نفس الشهر قتل الشابني أحمد سلامة سلمي وسلمان موسى سلامه مريحيل، وذلك على  إثر طلقات طائشة من كمين لقوات الجيش ببئر العبد.
واشارت إلى أنه في يوليو قتل المواطن محمد سالم بقرية الكرامة ببئر العبد، وذلك بعد قصف طائرة حربية للتوكتوك الذي كان بداخله. وفي  شهر أغسطس فتحت قوات الجيش الرصاص على ميكروباص بقرية الهميصة ما أدى إلى مقتل الطالب أحمد السيد عبد الرازق أثناء ذهابه لأداء امتحانات نهاية العام. وفي شهر سبتمرب قُتل ثلاثة صيادين إخوة فلسطيينينً برصاص الجيش في منطقة بحر غزة، وآخران في نوفمبر.


عناصر مسلحة
واضافت أن 282 على الأقل، من أفراد الجامعات المسلحة قُتلوا على يد قوات الأمن والجيش خلال عام 2020، وذلك وفقا للبيانات الصحفية الصادرة من القوات المسلحة وبعض المصادر المحلية، وأشارت إلى الزيادة العددية الهائلة مقارنة بالعدد الذي تم رصده عام 2019 وهو 110، ولاحظت أن أغلب الحالات جاءت في إطار الضربات الأستباقية التي تنتج عنها أعداد ضخمة من القتلى، وهي ممارسة من الممكن اعتبارها قتلا خارج إطار القانون.

https://egyptianfront.org/ar/wp-content/uploads/2021/04/Counter-Terrorism-violations-Sinai-2022-EFHR.pdf
 

Facebook Comments