نشرت صحيفة "واشنطن بوست" تقريرا سلطت خلاله الضوء على احتجاز سلطات الانقلاب سفينة الحاويات البنمية "إيفرجيفن". وقالت الصحيفة إن سلطات الانقلاب كانت، قبل بضعة أسابيع،  تحاول بشكل محموم إخراج سفينة الحاويات الضخمة "إيفرجيفن" من قناة السويس، والآن، تقول إن السفينة غير مسموح لها بالمغادرة.

ونقلت صحيفة "وول ستريت جورنال" عن أسامة ربيع رئيس هيئة قناة السويس للتلفزيون المصري الأسبوع الماضي أن "السفينة ستبقى هنا حتى انتهاء التحقيقات ودفع التعويضات"، وأضاف "في اللحظة التي يوافقون فيها على التعويض سيسمح للسفينة بالتحرك".

لكن الاتحاد الوطني للبحارة في الهند يجادل بأن رفض السماح للطاقم بمغادرة السفينة يرقى إلى جريمة خطف للحصول على فدية، وقال عبد الغنى سيرانج السكرتير العام للاتحاد لصحيفة تايمز أوف إنديا: "إذا كانت هيئة قناة السويس قد تكبدت خسائر، فان بإمكانها تسوية الأمر مع المتورطين في السفينة".

وما زالت التحقيقات مستمرة حول كيفية جنوح "إيفرجرين" على جانبي القناة، وفي مقابلة أجريت معه مؤخرا، أشار "ربيع" إلى أن القبطان كان يمكن أن "يرتكب خطأ" في قيادة السفينة أو سرعتها، وفقا لوكالة أنباء كيودو.

وأكد أن الطيارين اللذين كانا على متن السفينة لتقديم الإرشاد لم يكونا في نهاية المطاف مسؤولين عن اتخاذ القرارات، ونفى أن تكون الرياح القوية قد دفعت السفينة بعيدا عن مسارها. ولم يذكر أي دليل أو يقول كيف توصل إلى هذا الاستنتاج.

https://www.washingtonpost.com/world/2021/04/13/ever-given-seized-egypt/

Facebook Comments