تداول رواد التواصل الاجتماعي ما كتبته شقيقة المعتقل إسلام عامر أبو حمد، بالتزامن مع عيد ميلاده رقم 16 خلال فترة اعتقاله بالحبس الانفرادي في ظروف احتجاز مأساوية حيث قالت: "على الرغم من أنك لست بخير وأنك تعيش الآن فقط على محاليل في زنزانة بائسة بملابسك الحمراء وتفاصيل كثيرة أكبر من استيعاب صدورنا وعقولنا.. إلا أننا مازلنا نأمل يا أخي أن تتبدل أحزاننا وتنجو وننجو معك من ضيق الأرض، أن تتسع لنا الأرض والسماء بقدر ما ضاقت علينا، وأن نصحو يوما، وأي يوم، على عيد، وأي عيد، على عيد يعوض كل أعيادنا التي نزفنا بها، ويمتلىء بيتنا بتكبيرات العيد بصوتك الندىّ، وتمتلىء أيامنا بجبر وعوض وسعة أكبر من كل هذا الضيق وأكبر من كل تلك الأماني!
يشار إلى أن الضحية من أبناء محافظة المنوفية، ومن مواليد ١٩٩١، يحفظ القرآن الكريم، وكان يدرس في كلية العلوم جامعة المنوفية قبل اعتقاله فى أغسطس 2013 أثناء مذبحة فض اعتصام رابعة.  
وعقب اعتقاله تعرض للتعذيب والتنكيل به والحبس ٥ سنين احتياطيا على ذمة هزلية فض رابعة قبل أن يصدر حكم جائر ومسيس بإعدامه.
وقال حساب مؤسسة "جوار" على فيسبوك في وقت سابق: "إسلام محدش شافه أو قعد معاه أو اتكلم معاه إلا وحبه من أول قعدة، مستحيل تتكلم معاه وتكرهه.. مستحيل تشوفه وقلبك ميرتاحلوش.. على طول مبتسم وبيضحك وضحكته مش بتفارقه، كان هو النسمة اللي بتحل في المكان دايما، مفيش مكان في الكلية بتاعته مش مكتوب فيها اسمه، ولحد دلوقتي الناس بتتحاكى بيه وبأخلاقه وبحبه لكل الناس وطيبة قلبه.. بعض أصحابه المعتقلين كانوا بيقولوا إنهم كانوا بيستنوا الامتحانات عشان يشوفوه ويقعدوا معاه شوية لأنهم مش بيعرفوا يتقابلوا إلا في الامتحانات.. تخيل بقى دي تبقى مواصفات واحد إرهابي محكوم عليه بالإعدام ومحروم من حقه في الحياة.
وتابع الحساب: "إسلام دلوقتي في حبس انفرادي بلبس الإعدام بعد ٦ سنين سجن ظلم وقهر! افتكروا الاسم ده كويس واعرفوه واتكلموا عنه، ده واحد من ضمن شباب كتير في المعتقلات محدش يعرفهم ولا حاسس بيهم.
الحرية لأحمد بدوي
كما كتب حساب الحرية لاحمد بدوي على فيسبوك: "وانتوا بتعيدوا افتكروا المعتقلين وأسرهم، المهندس أحمد بدوي ٧٥٧ يوم في العقرب، بنته ملحقش يسمع منها أول كام كلمه عدى عليها أربع أعياد محرومة من أبوها وهو محروم منها، وبنته التانية محضرش ولادتها و لا شافها لحد دلوقتي، عشان وقت استفتاء دستور  ٢٠١٩ قال لا. 
وتابع الحساب: "بدوي عدت مده السنتين عليه اللي هما أقصى مده للحبس الاحتياطي من غير ما يخرجوه أو يتقدم لمحاكمة.. افتكروه، ادعوا له".
وفي وقت سابق نددت والدة المعتقل أحمد بدوي بجريمة اعتقاله عبر مقطع فيديو تداوله رواد التواصل الاجتماعي عبرت خلاله عن أسفها لاعتقال نجلها لمجرد أنه حمل ورقه مكتوب عليه كلمة "لا لتعديل الدستور". 
https://www.facebook.com/EgyptianGhandy25/videos/2807013922677151

استغاثة الحرائر

ونددت حركة "نساء ضد الانقلاب" بإصرار النظام الانقلابي على المضي في التنكيل بالمرأة المصرية دون مراعاة لأدنى معايير حقوق الإنسان رغم تحذيرات المنظمات الحقوقية المحلية والدولية من أثر هذا النهج على سلامة واستقرار المجتمع.
وأعربت الحركة عن أسفها لاستمرار حبس عشرات السيدات والفتيات في ظروف احتجاز مأساوية، ومرور عيد الفطر عليهن داخل المعتقل بعيدا عن الأسر والأزواج والأبناء في مأساة قانونية وإنسانية. ومن بين المعتقلات الطالبة إسراء خالد والطبيبة سارة الصاوي المعتقلتين منذ عام ٢٠١٥.

وأشارت الحركة أيضا إلى أن الطالبتين تقوى ناصر و لؤية صبري يتواصل مسلسل التنكيل بهما، كما يتكرر نفس الأمر مع أسماء عبدالرؤوف الحاصلة على ليسانس اللغة العربية من جامعة الأزهر وتم اعتقالها فى ٩ نوفمبر ٢٠٢٠ من منزلها بقرية "قنتير" مركز فاقوس بالشرقية لتنضم إلى زوجها المعتقل وتحرم منهما طفلتهما الصغيرة دون ذنب.

Facebook Comments