دعت منصة "نحن نسجل" وزير الداخلية في حكومة الانقلاب إلى الكشف عما حدث للاعب كرة قدم اختفى قسرا لمدة خمس سنوات.

وكانت قوات أمن الانقلاب ألقت القبض على يوسف طه أحمد،  لاعب نادي النصر في بورسعيد، عام 2016 من مظاهرة أمام نادي المصري بمحافظة بورسعيد.

ويمتلك نظام الانقلاب تاريخا طويلا في اضطهاد لاعبي كرة القدم الذين يتحدثون بصراحة عن السياسة، وأبرزهم نجم الأهلي والمنتخب محمد أبوتريكة. والذي أحالته سلطات الانقلاب إلى المحاكمة بتهمة التهرب الضريبي، وتم ضمه لقوائم الإرهاب، والتحفظ على ممتلكاته.

كما اعتقلت قوات الأمن لاعب نادي سيراميكا كليوباترا ميدو جابر وأخفته قسرا في نوفمبر من العام الماضي. وفقد جابر من أحد سلاسل الفنادق في الجيش، ودعا النشطاء الأجهزة الأمنية إلى الكشف عن مكان وجوده تحت هاشتاج عربي تم تداوله على تويتر.

وفي مقطع فيديو تم تداوله على الإنترنت لرئيس نادي الزمالك السابق مرتضى منصور يعلن فيه أن "جابر" وأسرته من أعضاء الإخوان المسلمين.

وقد أعلنت سلطات الانقلاب حظر جماعة الإخوان المسلمين، وتم اضطهاد أعضائها، ويستخدم الانقلاب الجماعة كفزاعة وكل من يريد تشويه سمعته يتم اتهامه بالانتماء إلى الجماعة، حتى لو عارضها علنا.

وفي عام 2017، أمضى لاعب نادي أسوان لكرة القدم حمادة السيد عامين رهن الحبس الاحتياطي قبل إطلاق سراحه. واتهم "السيد" بالانضمام إلى جماعة ولاية سيناء.

Facebook Comments