طالبت حملة "أوقفوا الإخفاء القسري" بالكشف عن مكان احتجاز الشاب حسن حسني حسن علي، البالغ من العمر 28 عاما، ويسكن بحي العبور بالإسماعيلية. 
وأوضحت "أنه بحسب أسرة "حسن" خرج من منزله يوم 28 أكتوبر 2018 إلا أنه لم يعد من حينها، وانقطع تواصله مع الأسرة تماما، وبالرغم من أن مدة اختفائه تجاوزت العام وثمانية أشهر، لم تصل أسرته سوى لمعلومة غير مؤكدة بأنه في سجن "العازولي" بالإسماعيلية وعند محاولتهم السؤال لم يجدوا جوابا".

وأشارت الحملة إلى" أن أسرة الضحية قامت بتحرير محضر تغيّب عقب الإخفاء مباشرة حمل رقم 4944 لسنة 2018 إداري ثان الإسماعيلية".
اختطاف "جمال" 
كما جددت الحملة المطالبة بالكشف عن مصير الشاب جمال محمد قرني، الذي يبلغ من العمر 32 عاما، ويعمل بمصنع رخام، وتم اختطافه من قِبَلِ قوات أمن بزيّ مدني منذ يوم 18 إبريل 2019 من أمام منزله بمنطقة التوفيقية الحمراء بمحافظة السويس، وتم اقتياده في سيارة سوداء لجهة غير معلومة.
واتخذت أسرة "جمال" كافة الإجراءات الرسمية لمعرفة مصيره ،والسؤال عنه في أقسام الشرطة ومقرات الاحتجاز المختلفة، دون الاستدلال على مكانه حتى الآن.
يذكر أن الاتفاقيات الدولية، والدستور المصري تُحرّم الإخفاء القسري، ودخلت الاتفاقية الدولية لحماية جميع الأشخاص من الإخفاء القسري حيز التنفيذ عام 2010، والتي تهدف لتجريم الفعل، والحرص على تحقيق العدالة للناجين والضحايا وعائلاتهم.
كما تنص المادة 54 من الدستور المصري الصادر في 2014، على ضرورة الإبلاغ الفوري لكل من تُقيد حريته بأسباب ذلك، ويُحاط بحقوقه كتابة، ويُمكّن من الاتصال بذويه وبمحاميه فورا، وأن يقدم إلى سلطة التحقيق خلال أربع وعشرين ساعة من وقت تقييد حريته.
عامان على إخفاء "السيد" 
وفي الإسكندرية تتواصل جريمة إخفاء "السيد علي السيد السيد حسان" من منطقة الرمل، ويبلغ من العمر 25 عاما، وهو طالب بكلية الحقوق جامعة الإسكندرية. ومنذ اختطافه من قوات الأمن في سيارة تابعة لوزارة الداخلية بحكومة الانقلاب يوم 11 مايو 2019 من محيط سكنه ،لا يعلم أحد مكان احتجازه حتى الآن. 
وتؤكد أسرته "أنه رغم تحرير تلغرافات لكل من النائب العام، ووزير الداخلية بحكومة الانقلاب، ومدير أمن الإسكندرية ،ورئيس الوزراء، وتقديم بلاغ لنيابة سيدي جابر ،وبلاغ للنائب العام ،وشكوى للمجلس القومي لحقوق الإنسان إلا أنهم لم يتلقوا إجابات حتى الآن".
"الششتاوي" في خطر
وللمرة الرابعة تتواصل جريمة إخفاء المهندس "إسلام أحمد خميس الششتاوي"، منذ نحو عام بعد حصوله على قرار بإخلاء سبيله يوم 17 أغسطس 2019 بكفالة في القضية رقم 76 لسنة 2019. 
وذكرت أسرته "أنه في اليوم التالي قامت الأسرة بدفع الكفالة بعد تأكيد إخلاء السبيل، وبسؤال الأسرة عنه بمحبسه بقسم أول مدينة نصر، أنكر القسم وجوده ،ولم تحصل والدته علي معلومات عن مكان وجوده ،إلا أن أحد أمناء الشرطة قال :"إنه لدي الأمن الوطني بمدينة نصر".
وتعتبر هذ المرة الثالثة التي يحصل فيها على إخلاء سبيل عام 2019 ولا يتم تنفيذه؛ حيث سبق أن حصل علي إخلاء سبيل في إبريل على ذمة القضية 4584 لسنة 2019 ثم اختفى وظهر علي ذمة القضية 76 لسنة 2019 وصدر قرار بإخلاء سبيله في يونيو ليختفي ويظهر على ذمة نفس القضية.
وتعرض "إسلام" للإخفاء للمرة الأولى في 29 ديسمبر 2015 لمدة 128 يوما حتي ظهر بسجن استقبال طره علي ذمة القضية 185 لسنة 2016 عسكري وحكم له بالبراءة وعدم الاختصاص.

Facebook Comments