دعت الشبكة المصرية لحقوق الإنسان :"أُسر المختفين قسريا بإرسال رسالة على "الواتس أب" ؛لابلاغنا عن حالات الاختفاء القسري للمواطنين المصريين والأجانب في مصر". وقالت الشبكة عبر صفحتها على فيس بوك أن :"دعوتها تأتي في إطار سعيها للعمل على وقف جريمة الاختفاء القسري واستمرارا لحملتها# ولادنا_فين:"
إلى ذلك جددت أسرة المهندس مدحت عبد الحفيظ عبد الله عبد الجواد، من بني سويف :"مطالبتها بالكشف عن مكان احتجازه القسري منذ اعتقاله يوم 27 ديسمبر 2017، أثناء وجوده بمنطقة التوسيعات الشرقية خلف مول مصر بمدينة 6 أكتوبر بالجيزة، واقتياده إلى جهة مجهولة حتى الآن دون سند من القانون".
وفي القليوبية أكدت شقيقة الشاب مجدي سيد حسن إبراهيم، 32 عاما، من أبناء مركز الخانكة، رفض قوات الانقلاب الكشف عن مكان احتجازه القسري منذ اعتقاله يوم 7 أغسطس 2018 من ملعب الشهيد أحمد راضي بالقليوبية أمام شهود العيان، واقتياده لجهة غير معلومة حتى الآن".
وقالت :"أخويا مختفي من سنتين وعشر شهور بتاريخ 7 أغسطس 2018 ، ولا نعرف مكانه حتى الآن".
ومن نفس المحافظة تتواصل جريمة إخفاء المواطن مصطفى محمد عبد العظيم البنا، 47 عاما، يعمل مقاولا، بعدما تم استدعائه من قِبَلِ مكتب الأمن الوطني "عشان هيكلهم الباشا 10 دقايق وهيرجع " بحسب ما ذكره اثنان من رجال الأمن المعروفين لأهل قريته "حوض ثابت" – ميت حلفا -محافظة القليوبية".
وذكرت الشبكة المصرية أنه :"رغم مرور عام على الجريمة بعد اعتقاله تعسفيا يوم السبت الموافق 27/6/2020، إلا أن سلطات النظام الانقلابي ترفض الكشف عن مكان احتجازه ،
كما أنه لا يتم التعاطي مع التليغرافات التي تم تحريرها من قِبَلِ أُسرته للنائب العام، وتنفي وزارة الداخلية بحكومة الانقلاب معرفة شيء عن مكان تواجده حتى الآن".
وجددت الشبكة تضامنها مع  الكاتب الصحفي عامر عبد المنعم، 57 عاما، والمحبوس احتياطيا في سجن ليمان طرة منذ 7 أشهر ،حيث تتزايد المخاوف من فقدانه للبصر مع استمرار تجاهل إدارة سجن طرة معاناته، ورفضها للسماح بعلاجه على نفقته الخاصة.
وأوضحت أسرته في طلبها المقدم للنائب العام، أن :"عامر أُصيب بالتهاب فيروسي في عينيه، ويحتاج لعرضه على استشاري عيون متخصص خارج السجن، إلا أن إدارة سجن ليمان طرة تتجاهل كل ذلك؛ لتتضاعف معاناته بسبب مرضه بالسكري وحاجته الدائمة للعلاج بالإنسولين".
وكانت الشبكة المصرية قد وثقت منذ فترة ما تعرض له عامر عبد المنعم، واستمرار الحالة الصحية السيئة التي يعاني منها، والتي تزداد سوءا، ومن الممكن أن تودي لفقدان البصر.
وأبدت أسرته :"تخوفها الشديد على حياته، في ظل عدم توافر العلاج الملائم له داخل مستشفى السجن، حيث إنه يحتاج إلى استشاري متخصص فى العيون لعلاج الالتهاب، كما لاحظت أسرته زيادة الالتهابات واحمرار عينيه باستمرار.
ورغم عرضه على طبيبة السجن، والتي أوصت بشراء أدوية غير متوفرة بمستشفى السجن ،وإحضار أسرته للدواء على نفقتها الخاصة من إحدى العيادات الخارجية، إلا أن حالته لم تتحسن ،بل ازدادت سوءا مع ظروف السجن القاسية".
وقد تقدم الأستاذ عامر عبدالمنعم بطلب رسمي منذ أكثر من شهر لإدارة السجن من أجل عرضه على استشارى عيون متخصص خارجي، إلا أنه لم يتلقَ ردا من إدارة السجن حتى الآن، مما استدعى تقدم زوجته ونقابة الصحفيين المصرية ببلاغات للنائب العام في محاولة منهم لإنقاذه.

Facebook Comments