قرر رئيس الحكومة التونيسية هشام المشيشي إنهاء مهام فوزي مهدي على رأس وزارة الصحة وتكليف السيد محمد الطرابلسي وزير الشؤون الاجتماعية وزيرا للصحة بالنيابة، على خلفية انهيار المنظومة الصحية في البلاد  في مواجهة فيروس كورونا".

يأتي ذلك بالتزامن مع إعلان أطباء في مصر عجز المسشفيات الحكومية عن مواجهة فيروس كورونا وأن أي مصاب بالفيروس  من غير القادرين عليه العلاج في منازلهم أو في المسشفيات الخاصة التي يدفع فيها مريض كورونا 15 ألف جنيه في اليوم الواحد في المتوسط، وسط العجز الصارخ في أجهزة التنفس الصناعي، والأوكسجين في المسشفيات التابعة لوزارة الصحة والجامعات المصرية، وقيام هالة زايد وزارة الصحة في حكومة الانقلاب بفبركة أرقام إصابات ووفيات كورونا.

وقرر رئيس الوزراء التونسي هشام المشيشي إقالة وزير الصحة فوزي المهدي، وتكليف وزير الشؤون الاجتماعية محمد الطرابلسي بحقيبته بالنيابة، وسط انتقادات حادة تعرض لها الوزير المُقال خلال الفترة الماضية جراء حالة فوضى أصابت المرافق الصحية.

وقالت مواقع تونسية، إن "الوزير المُقال، شارك في استقبال طائرتين تحملان مساعدات طبية عاجلة من الأردن والكويت، وكان برفقة مديرة الديوان الرئاسي نادية عكاشة ووزير الشؤون الخارجية عثمان الجرندي وعدد من المستشارين".

وتعرض المهدي لسيل من الانتقادات خلال الأيام الماضية، بعد الفوضى التي شهدتها مراكز التطعيم التي افتُتحت في مختلف المدن التونسية، وتصاعدت شكاوى خلالها من عدم تهيئة الأماكن لوجستيا لاستقبال الراغبين بالحصول على التطعيم، وهو ما دفع وزارة الصحة لإصدار اعتذار رسمي عما حصل.

وقالت إذاعة موزاييك التونسية، إن المهدي "كان أحد الوزراء الذين تخلى عنهم رئيس الحكومة المشيشي بداية العام في التعديل الوزاري، لكن رفضه له لم يتم وبقي في منصبه، وسط حديث عن أنه أحد رجال الرئيس قيس سعيد في الحكومة".

Facebook Comments