تواصل قوات الانقلاب بالغربية إخفاء المواطن سمير محمد عباس الهيتي، وهو مدرس يبلغ من العمر 47 عاما، منذ اعتقاله أمام أهل قريته دمشلا التابعة لمركز كفر الزيات في يناير 2015 بعد حضوره جنازة أحد أقاربه، وتم اقتياده إلى جهة غير معلومة حتى الآن.

وبحسب شهود عيان، تعرض "الهيتي" للتعذيب الممنهج والشديد من ضرب وسحل وصعق بالكهرباء داخل مبنى مقر الأمن الوطني بكفر الزيات، ومدينة طنطا.

ورغم تقديم أسرته بعدد من البلاغات والتلغرافات وتحرير دعوى بالقضاء الإداري؛ للكشف عن مكان احتجازه إلا أن وزارة داخلية الانقلاب تنكر وجوده بحوزتها ضمن مسلسل الجرائم ضد الإنسانية التي ترتكبها ضد المصريين.

واستنكرت أسرة الهيتي "ما يتعرض له من انتهاكات وناشدت كل من يهمه الأمر بالتحرك لرفع الظلم الواقع عليه والكشف عن مصيره وسرعة الإفراج عنه ووقف الانتهاكات التي يتعرض لها".

https://www.youtube.com/watch?v=9ZCwMVjVvDc&feature=emb_logo

 

اعتقالات في "ديرب"

وفي الشرقية اعتقلت قوات الانقلاب من مركز ديرب نجم 4 مواطنين بعد حملة مداهمات شنتها على بيوت الأهالي دون سند من القانون، استمرارا لنهجها في الاعتقال التعسفي وعدم احترام حقوق الإنسان.

وذكر أحد أعضاء هيئة الدفاع عن معتقلي الرأي بالشرقية أن "المعتقلين الأربعة تم عرضهم على نيابة ديرب نجم وقررت حبسهم 15يوما على ذمة التحقيقات، وهم: سمير بدوي عبدالله بدوي، محمد فؤاد عبدالهادي طاحون، محمد مصطفى متولي، ومصطفى حسين أحمد".

وأشار إلى أن "اعتقال المواطنين الأربعة  يأتي في إطار سياسة اعتقال كل من سبق اعتقاله بشكل تعسفي ضمن مسلسل الانتهاكات المتصاعد يوما بعد الآخر".

وكشف عضو هيئة الدفاع عن معتقلي الرأي بالشرقية عن تدوير واعتقال  3 بأبو كبير بعد حصولهم على البراءة أكثر من مرة في الاتهامات الموجه إليهم حيث قررت النيابة حبسهم 15 يوما".

 وذكر أن "الضحايا الثلاث هم: محمدالجندي، رمضان عبدالخالق، ومحمد أحمد عبدالرازق. والتدوير واحدة من أبشع الجرائم التي تتم بحق المعتقلين السياسيين في السجون المصرية، حيث تقوم قوات أمن الانقلاب بعد انقضاء مدة حكم المعتقل أو إخلاء سبيله، بإخفائه قسريا لمدة من الزمن ليظهر بعدها في إحدى النيابات على ذمة قضية جديدة ملفقة لا يعلم عنها المعتقل شيئا لتبدأ دورة معاناة جديدة للمعتقل وأهله بين النيابات والمحاكم والسجون.

 فيما ظهر بعد إخفاء قسري لمدة شهرين المعتقل رضا سعيد كامل من "المهيملي" بكفر صقر، وتم عرضه على نيابة أبوكبير الكلية وقررت حبسه 15 يوما.

 

إبراهيم عزب

و طالبت منظمة "نحن نسجل" بالحياة للمعتقل الصيدلي إبراهيم عزب من محافظة الدقهلية والذي يواجه خطر تنفيذ حكم إعدام مسيس صادر بحقه من محكمة لم تتوافر فيها معايير التقاضي العادل وفقا لمراقبين.

وأوضحت المؤسسة الحقوقية أن "إبراهيم يبلغ من العمر 31 عاما وتم اعتقاله في شهر مارس 2014 من مدينة المنصورة ليتعرض لانتهاكات عدة منها الضرب والكهرباء وهو مقيد ومعصوب العينين لإجباره تحت التعذيب على تسجيل اعتراف مصور، عرض بعدها على النيابة على ذمة القضية رقم 16850 لسنة 2014 جنايات المنصورة، المعروفة إعلاميا بقضية مقتل الحارس".

Facebook Comments