تستمر جريمة إخفاء الشقيقين أحمد وأسامة السواح من أبناء مركز الحسينية بالشرقية منذ 42 شهرا؛ حيث ترفض داخلية الانقلاب الكشف عن مكان احتجازهما ضمن مسلسل جرائمها ضد الإنسانية.

وتداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي رسالة والد الشقيقين جاء فيها : "أحمد حبيبي وقلبي، أسامة نور عيني وروحي، حبايبي سامحوني أنا مسامحكم وقلبي وربي راضي عنكم. سامحوني حبايبي أنا بكتب الكلام دا يمكن ما يكونش لينا نصيب نتقابل في دنيا الناس فيكون اللقاء عند الله الحكم العدل الذي لا يظلم عنده أحد الذي أقسم بعزته وجلاله لينصرن دعوه المظلوم ولو بعد حين".

وتابع: "وهل هناك ظلم أبشع وأكبر من أن تاخذ إنسان من بيته ومن وسط أهله؟ إنسان برىء لم يرتكب أي جرم في حياته، وأنى له أن يرتكب جرما وهو لم يبدأ حياته فحين أخذ من بيته كان عمره 19سنة. هل الجرم إنهم أولاد مجتهدين علميا وخلقيا وعلى كل الأصعدة؟ هل هذا هو الذنب"؟

واستكمل رسالته: "أحمد حبيبي كان نفسك تكون دكتور شاطر قتلوا الحلم.. حسبي الله ونعم الوكيل. أسامة أحلي بشمهندس في الدنيا كلها يا قلبى، أولادي حبايبي أنا ووالدتكم  مسبناش أي وسيلة أو طريق يمكن يوصل ليكوا إلا وسلكناه ويعلم الله أننا لو كانت حياتنا فداء لكما لفعلنا دون ذره تفكير".

وتساءل: "كيف لمن حبسكم أن ينام قرير العين؟ كيف لمن يظلم ويحبس ويقتل البراءة أني له يعيش ويتمتع؟

أحسب أنه يخلد في الأرض؟ 
ألم يخطر بباله أنه سوف يعرض على جبار السموات والأرض؟ 

أنه سوف يعرض علي نار وقودها الناس والحجارة؟ 

أم أنه ضمن الخلود في دار الفناء؟

حبايبي.. لا تهنوا ولا تحزنوا فعزاؤنا أنها دنيا".

كما توجه برسالة أخرى لكل من يرى رسالته جاء فيها: " أحمد.. كلية الطب وأسامة كلية الهندسة.. قوات الأمن أخدتهم من بيتهم يوم ٢٠١٨/٢/١٣ من 3 سنين ونص وحتي الآن لم نعلم عنهم شيئا.. اختفاء قسري يعني مفيش وسيله إلا وعملناها نواب بالبرلمان، قضية، بحث في السجون وأماكن الاحتجاز. ولا حد بيدي معلومة. ناس تشوفهم في أماكن احتجاز ونروح نسأل ولا الهوا. 

يا ترى عامل إيه يا أحمد؟ عامل إيه يا أسامة؟ لسة فاكرين حد؟ انتو أصلا لسه عايشين؟ نفسي اطمئن عليكو أسمع صوتكم حتي".

واختتم: "انشروا رسالتي في كل مكان يمكن حد يكون شاف أحمد وأسامة يطمنهم ويطمني، يا ريت توصل لأكبر عدد من الناس، عسي الله أن يجمعني بهم قريبا. كتبت رسالتي بدموع قلبي عسي الله أن يجعل فيها فرجا ومخرجا ويستنبؤنك متي هو قل عسي أن يكون قريبا".

 

أحكام قاسية في هزلية "تصوير قاعدة بلبيس"

في حلقة جديدة من الأحكام المسيسة التي تصدر بعيدا عن القانون بهدف الانتقام السياسي؛ أصدرت محكمة جنايات الانقلاب العسكرية في شرق القاهرة أحكامها في القضية 247 لسنة 2016، والمعروفة إعلاميا بـ«تصوير قاعدة بلبيس الجوية»، والتي تضم 168 مواطنا بينهم 120 معتقلا و46 تتم محاكمتهم غيابيا، إضافة إلى انقضاء الأحكام بوفاة اثنين.

وجاءت الأحكام الهزلية بالسجن المؤبد لـ68 بينهم 21 حضوريا و47 غيابيا، والسجن 15 سنة لـ10 معتقلين، والسحن 10 سنوات لـ19 آخرين حضوريا، والسجن 7 سنوات لـ65 معتقلا، إضافة إلى السجن 3 سنوات لـ4 آخرين حضوريا، وانقضاء الدعوى الجنائية بوفاة اثنين.

 

قبول استناف النيابة

إلى ذلك قررت الدائرة الثالثة بمحكمة جنايات الانقلاب بالزقازيق والمنعقدة بمجمع محاكم بلبيس، أمس، إخلاء سبيل المحامي منصور صلاح الدين الهادي بضمان محل إقامته.

كما قررت الدائرة المنتدبة بمحكمة الانقلاب بالزقازيق قبول الاستئناف المقدم من النيابة وإلغاء قرار إخلاء سبيل 8 معتقلين، وقررت استمرار حبسهم ٤٥ يوما وهم: أحمد محمد  سالم، عبدالرحمن محمد أحمد قناوي، عبدالله ناجي، أنس خالد عبدالكريم، أحمد حسن عبدالفتاح، محمود محمد عطية، السيد شحتة، ومحمد إسماعيل محمد. 

 

اعتقالات جديدة

وعلى صعيد الاعتقال بشكل تعسفي أفاد أحد أعضاء هيئة الدفاع عن معتقلي الرأي بالشرقية باعتقال قوات الانقلاب بفاقوس للمواطن حسن إبراهيم اللق من محل عمله أسفل منزله بالصالحية القديمة، كما كشف عن ترحيل 3 معتقلين من قسم ثاني العاشر من رمضان إلى مراكز الشرطة التابعين لها وهم: سامي علي الذي تم ترحيله إلى مركز شرطة بلبيس وتدويره على محضر جديد بنفس الاتهامات التي حصل فيها على البراءة من قبل، بالإضافة إلى محمد عبدرب الرسول، الذي تم ترحيله إلى مركز شرطة منيا القمح وتدويره أيضا على محضر جديد. بالإضافة إلى عبدالرحمن محمد أحمد، الذي تم ترحيله إلى قسم أول الإسماعيلية حيث أجرى إعادة إجراءات في حكم غيابي بالمؤبد وتم إيداعه سجن المستقبل.

Facebook Comments