(الميزانية الحقيقية التي تحتاجها مصر تريليون دولار سنويا، وإذا تم توفيرهم حاسبوني وحاسبوا الحكومة على الأداء والحقوق) هذه هي أحدث تصريحات المنقلب السفيه عبدالفتاح السيسي بما يصفه المراقبون هرتلات لن تتوقف في ظل ضعف واضح في بنية أبرز متطلبات المصريين، التعليم والصحة مع هرتلات سابقة بمبلغ أقل وإن كان كبيرا 100 مليار دولار.

الدكتورة مها عزام رئيسة المجلس الثوري المصري علقت على النصريح الأخير للسيسي وقالت "السيسي يقول إنه لا يريد أن يخضع للمحاسبة حتى تصل ميزانية الحكومة تريليون دولار أي ٣ أضعاف الدخل القومي".
وأوضحت إن "كان هناك أي شك بأن المنظومة شبكة لنخب تنهب في ثروات مصر، فهذه المقولة تلغيه" لافتة إلى أن حكومة العدو تُخضع نفسها للمحاسبة لأدائها بميزانية ٩٠ مليار ودخلها أكبر من دخل مصر".
أما عن هرتلة الإخوان التي ألمح فيها للإخوان بأنهم "مرض ينخر في مصر" قابلته عزام بتوضيح أنه ما نخر في مصر في ٧٠ سنة هي ديكتاتورية العسكر بينما وقف الإخوان ضدها دفاعا عن الشعب، ما نخر في مصر هو اغتناء العسكر وحلفائهم على حساب الشعب، ما نخر في مصر هو ثقافة الفساد التي نمّاها العسكر، ما نخر في مصر هي روح الخوف والمذلة التي زرعها العسكر".
وفي سياق متصل أبدت رئيسة الثوري المصري تعجبا من تدشين السيسي #الإستراتيجية_الوطنية_لحقوق_الإنسان والوضع في مصر يعلمه الجميع، فقالت إن "استراتيجيته مشروع تجميلي نتيجة بعض الضغوط الدولية للحفاظ على نظامه البشع الذي لا يمكنه البقاء إلا من خلال القمع ما زالت كل المنظمات الحقوقية تتهمه بالاعتداء الممنهج على الحقوق ولن نقبل منه أو من حلفائه في الغرب تلميع ديكتاتوريته".

خرافة واستهبال
ووصف الكاتب الصحفي جمال سلطان تصريحات السيسي بأن "مصر محتاجة على الأقل تريليون دولار سنويا" بأن الرقم محض خرافة واستهبال، ولن يوجد ولو بعد قرن، وبالتالي لا تفكروا في أن تحاسبوني، هذه مقدمة للخراب الذي اقترب، وهو يعرف أنه خراب واسع، ويمهد لإخلاء مسؤوليته من الآن".
وعن تصريح السيسي "لو الرقم ده موجود حاسبوني وحاسبوا الحكومة" قال سلطان إن "تلك هي سياسة الفهلوة والهروب من فضيحة الفشل، هذا الرقم أكبر من ميزانية بريطانيا، تركيا ميزانيتها 20% من هذا الرقم ومع ذلك أفضل من حال مصر ألف مرة من كل الوجوه".
وأعتبر سلطان أن "كلام السيسي أمس هو خطاب هزيمة وفشل، وتمهيد للبحث عن نجاة أو مخرج من ورطة، مغامرته وصلت لحائط مسدود ، الخراب يقترب  والصدمة ستكون كبيرة، أحرج كل حلفائه إلا الداخل مقتنع بكفاءته، ولا الخارج مقتنع بقدرته على الاستمرار".
وفي سياق متصل أبدى استغرابا من هجوم السيسي أمس على النزعات الديكتاتورية في مصر، وقال عنه "إعلان إيمانه العميق بأهمية حقوق الإنسان، وأنه يولي اهتماما خاصا بتعزيز الحق بالمشاركة في الحياة السياسية، هو مستوى جديد من احتقار المصريين والاستهزاء بعقولهم والسخرية من همومهم ، لم يسبق إليه أي حاكم مصري قبله".

هرتلات معتادة
المذيع والإعلامي ماجد عبدالله وصف التصريحات بأنها "هرتلات السيسي وكتب مصر محتاجه ترليون دولار كل سنة، ونهرتل معاك ونقولك ياشاطر إخواتك ميزانية تركيا 380مليار دولار، فهل حال مصر والمواطن المصري أفضل من تركيا؟ مافيش حد جنبه يقول له بطل هرتلة ضحكت العالم على مصر".
وأضاف حساب الناشطة أليس @Alice_Egy2 "السيسي محتاج تريلون دولار يهبب بيهم إيه الصحة والتعليم والزراعة في مصر في أسفل السافلين كفاية عليك تبني قصور لك ولأولادك وتحيا جمهورية مصر الحرامية".
وأضاف حساب بدون تعليق @TheMan96815482 "يقول مصر محتاجة على الأقل تريليون دولار سنويا، لو الرقم ده موجود حاسبوني وحاسبوا الحكومة  وطبعا هذا الرقم محض خرافة واستهبال، ولن يوجد ولو بعد قرن، وبالتالي لا تفكروا في أن تحاسبوني، هذه مقدمة للخراب الذي اقترب، وهو يعرف أنه خراب واسع، ويمهد لإخلاء مسؤوليته من الآن".

 

Facebook Comments