قال مراقبون إن "وزير الدفاع الراحل محمد حسين طنطاوي رئيس المجلس العسكري إبان ثورة يناير وحتى يوليو 2012، هو المسؤول الأول عن جرائم العسكر منذ تفويض المخلوع حسني مبارك المجلس العسكري بحكم البلاد إلى الآن". ويشير العسكري عادل الشريف إن "لطنطاوي 6 جرائم رئيسية قبل وبعد الثورة وذكر منها".

  1. وفي العام ٩٥ صدر توجيه عسكري برفع اسم محمد من اسم رئيس الجمهورية ووزير الدفاع لتصدر كل التوجيهات باسم حسني مبارك، وحسين طنطاوي ووقعنا على ذلك في نشرة الأوامر العسكرية.
  2. طنطاوي ألزم كل ضباط الجيش وقياداته ببدلة رياضية لونها فوشيا ولميع، كنا بنسميها فوشيا ميتالك تستنكف راقصات فرقة حمص وحلاوة بتاعة طنطا من لبس هذا اللون مع اللمعان والدندشة، وكأنه يرسل رسالة إلى الصهاينة أن ضباط الجيش الذين حاربوكم كرجال في ٧٣ أصبحوا راقصات حمص وحلاوة.
  3. اعتبارا من يناير ٩٣ مطاردة الضباط بدروريات الوزير ومساعديه وقادة الفرق والجيوش والمناطق لبث روح الجبن والنذالة محل روح الفروسية والشجاعة ، وكان ذلك مستهدفا بالطبع لصالح الصهاينة.
  4. قام طنطاوي بتخفيض عدد القوات بنسبة أكبر من المقررة في معاهدة الاستسلام لدرجة أنني كنت في رتبة الملازم أول أقود سرية تعدادها ٩٧ وعندما أصبحت قائد كتيبة التي تشمل ثلاث سرايا كان إجمالي عدد الكتيبة ٤٤ صف ضابط وجندي، وكانت الكتيبة تشتمل على ٣٢ مركبة وليس لها إلا سبعة سائقين، ونصف المعدات والمركبات تم تخزينها وهي عاطلة بمعنى لو شن الكيان الصهيوني هجوما فلسوف تكون هزيمة أكثر مرارة من هزيمة ٦٧ بأربعة أضعاف على الأقل.
  5. رفع طنطاوي كلمة العدو الصهيوني من قرارات القادة ومشاريع التدريب وحتى المباريات الحربية، واكتفى بكتابة القوات الحمراء والقوات الزرقاء تكريسا للصهينة.
  6. طلب طنطاوي من الجيش تصفية ميدان التحرير من المعتصمين صباح ٢٩ يناير ٢٠١١ لكن الضباط جميعا أجابوه هو ومساعديه السبعة، لقد تخرجنا من الحربية لنقاتل الصهاينة وليس لقتل أهلنا وشعبنا، فما كان منه هو وتابعه العاشق السهواك إلا تجهيز كلاب عقورة من الشرطة العسكرية والصاعقة والمظلات، ٩٩٩ ، ٧٧٧ وبهم خاضوا محمد محمود ومجلس الوزراء وحرق المجمع العلمي وتوجوا ذلك بواقعة العباسية.

وخلص الشريف إلى أن "طنطاوي مسئول بشكل مباشر عن كل ما أنجزه السيسي وذلك مشهور منطقيا ومشهور بقول السيسي نفسه". 

حقد مبكر
وأشار الكاتب الصحفي قطب العربي إلى أنه "في لحظة تسليم المشير طنطاوي الرئاسة للرئيس المنتخب محمد مرسي يوم ٣٠ يونيو ٢٠١٢ كنت أراقب جيدا حركة يده خلال أداء التحية العسكرية، وكان واضحا أنها تتحرك بصعوبة ليس لمرض فيها ولكن تكبرا على الرئيس المدني، وكان واضحا أنه فعل ذلك كارها ولو كان بإمكانه أن لا يفعل ما فعل". اليوم السيسي يؤكد تلك الملاحظة أن طنطاوي كان مستاء من تسليم السلطة للرئيس مرسي".

المزرعة والدفراسوار
ولفت مراقبون إلى أن "معركة المزرعة الصينية أحد المعارك الرئيسية في حرب أكتوبر، وخلال حياة طنطاوي تمت نسبتها إليه وحده باعتباره بطل تلك المعركة بينما كان يعلوه في قيادة المعركة اللواء عبد رب النبي حافظ وعقيد آخر وكان طنطاوي برتبة مقدم أو رائد ، الآن وبعد وفاة طنطاوي ستعاد كتابة تاريخ أحد فصول حرب أكتوبر"، بحسب قطب العربي.
وأضاف عبدالخالق قنديل أن "طنطاوي هو صاحب أشهر هزيمة عسكرية في حرب أكتوبر، تم تدمير قواته بالكامل؛ الفرقة 16 بالدفرسوار ،فتم تعيينه وزيرا للدفاع ليكون أطول وزير دفاع عمرا في منصبه حتى أقاله الرئيس مرسي".
وأضاف المخرج إمام الليثي موقفا شخصيا فقال "عام ٢٠٠٧ كنت بعمل عمره ومعايا عم أحمد صول عجوز مرت عليه حروب كتيرة، من بينها معركة المزرعة الصينية اللي بيقولوا إن طنطاوي كان بطلها".

عم أحمد أقسم لي أن "طنطاوي طلّعوه من حفرة كان مستخبي فيها طول المعركة وكان عامل بيبي في بنطلونه".

واتفق معهما المهاجر المصري الذي اعتبره "صاحب أشهر هزيمة عسكرية في حرب أكتوبر، دمرت قواته بالكامل، الكتيبة 16 الفرقة 16 بالدفرسوار، فاختاروه قائدا للجيش، في بلادنا هذه النماذج الفاشلة وضعيفة الكفاءة هي التي تعلو وترتفع ، بينما بطل النصر الفريق الشاذلي تم تشريده خارج البلاد ودخل السجن عندما عاد".

وخلص جواد فريمان إلى أن "‏‎مشكلة مصر منذ 1952 ليست في الجيش بل في قيادة الجيش، هذه القيادة تعتقد أنها يجب أن تكون هي مصدر السلطات، وليس الشعب لذلك هي لا تقبل أن تخضع لسلطة رئيس مدني يأتي من خارج مؤسسة الجيش، ولا تكون راضية عنه ، فضلا عن أنها لا تريد قيادة تهدد شبكة مصالحها الاقتصادية التي أخرجت الجيش عن دوره".

Facebook Comments