تصدر هاشتاج #مقاطعة_المنتجات_الهندية مواقع التواصل الاجتماعي في مصر؛ غضبا من عمليات القتل والتهجير القسري التي يتعرض لها مسلمو ولاية آسام الهندية وإزالة أحياء سكنية كاملة بدعوى مخالفتها وبنائها فوق أراض مملوكة للدولة.
وتصاعدت موجة الغضب عقب تداول النشطاء مقاطع قتل وتعذيب مروعة وتمثيل بجثة قتيل مسلم من الشرطة وصحفي هندوسي أثناء تهجير قوات الأمن الهندية آلاف المسلمين.
وقال خالد @1_ibn_osol "باختصار أكبر منتج هندي مخترق اقتصاد الغلابة هو التوك توك وقطع غياره اللي حتى فشلنا أننا نصنعه واستوردناه من الهنود اللي بيعبدوا البقر".


وأوضح مرصد الأقليات المسلمة @turkistantuzbah "لما انطلقت مقاطعة #فرنسا، كانت فرنسا في أوج تكبرها وغطرستها وطعن ماكرون في نبينا ﷺ، وانظروا أين صارت فرنسا اليوم؟ فلنقم بنفس الشيء مع #الهند (إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم) قم أنت بالخطوة الأولى، قاطع الهند ودعنا نرى قدر الله فيهم".

وقال د. محمد الصغير "فكرة المقاطعة أقل درجات تغيير المنكر، ووسيلة الشعوب المقهورة التي لا تملك إلى الاعتراض والامتعاض، حيث خذلتنا الحكومات في نصرة رسول الله ﷺ، أو الدفاع عن قضايا المسلمين، ومن هنا كانت #مقاطعة_المنتجات_الهندية أقل الواجب، بعدما رأينا #الهند_تقتل_المسلمين".
واقترحت سميرة أبو شعر  @Samira__96 علاوة على المقاطعة " #طرد_العمالة_الهندية، إذلال من يهين دين الله والمسلمين من الدين" حتى يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون" ، فكيف بمن يقتلنا ويؤذينا وينشكح بإراقة دمنا ؟! ".


وأشارت غرباء على فيسبوك إلى أن "الجماعات الهندوسية الحاكمة في الهند تعذب وتقتل إخواننا، وتهدم بيوتهم ومساجدهم، في محاولة لطمس هويتهم الإسلامية، ولا دولة يقول دستورها الكاذب أن دينها الإسلام تستنكر، ولا حكومة تعترض، تكالب علينا كفار الأرض أجمعهم حين عطلنا فريضة الجهاد، لكن الإسلام باقٍ بإذن الله "وسيعلم الذين ظلموا أيّ منقلب ينقلبون".

وقال الكاتب الصحفي صلاح بديوي @Salah_Bediwy "٣.٥ مليون هندي  يشكلون ٣٠ ٪ من سكان الإمارات ويتركزون في أبوظبي ودبي والشارقة، وبدعم من شيطان أبوظبي عمليات التطهير العرقي التي يمارسها الهندوس ضد المسلمين في الهند في وقت يحتضن فيه المعابد الهندوسية في أبوظبي وسبق له أن منح المتطرف رئيس وزراء الهند أعلى وسام".

Facebook Comments