بعد احتجاز أستاذ الإعلام أيمن منصور ندا واتهامه بالإرهاب، جددت نيابة أمن الدولة العليا حبسه بتهمة ترويع وتعطيل مؤسسات الدولة! 
وقال مراقبون إن اعتقال "ندا" دليل جديد على كذب ادعاء إعلام الأذرع على نظرية "عارض من الداخل" كما أنه وزن حقيقي واختبار مثالي كشف كذب إستراتيجية السيسي لحقوق الإنسان.
ورأى الصحفي محمد فخري أن اعتقال ندا دليل ظلم وتكميم أفواه فقال: "تخيل أستاذ إعلام بشهرة أيمن منصور ندا وحواديته مع بغال الإعلام ومع خشت جامعة القاهرة وفساده، يتم حجزه وهو المجني عليه منذ ٤ أيام دون أن يعرف أحد واليوم ميعاد تجديد حبسه، فما الحال مع مئات وآلاف  المواطنين غير المشهورين؟ ظلم وتعتيم وتكميم للأفواه".


عركة بضوء أخضر
ويرى المحلل هاني سليمان عبر فيسبوك أن "العركة بين الخشت رئيس جامعة القاهرة وبين أستاذ الإعلام المعتقل أيمن منصور ندا "عركة مقصودة" ولكنه يتمنى الحرية لكل برىء ومظلوم".
وتحت عنوان "بداية النهاية" قال إن "عركة د. أيمن منصور ندا و د. محمد الخشت في ساحة جامعة القاهرة قد انتهت نهاية درامية كما توقعت وإن "القاضية ممكن" وحدثت فعلا، إذ جاءت الأنباء بالقبض على د. ندا نتيجة لما نشره على فيسبوك من وثائق وأدلة على الفساد الكبير الذي نسبه إلى د. الخشت، وذلك بتهمة تعطيل عمل أجهزة الدولة.
وأوضح أن "ما حدث ليس نهاية النهاية ولكنه بداية النهاية، وأن نهايات ونتائج أخرى ستظهر تباعا، لأن تعبير تعطيل عمل أجهزة الدولة، يوحي أن أجهزة الدولة مازالت تعمل في الموضوع، وأن عملها سيؤدي إلى نتائج جديدة".
واعتبر أن "الحادثة دليل على عاقبة نشر الفساد على الملأ، وليتنا نفهم الآن مغزى قرار الحكومة الذي صدر مؤخرا بمنع الموظفين الحكوميين من إقامة دعاوى قضائية ضد الحكومة، أو تقديم المرؤوسين شكاوى ضد أي هيئة أو مؤسسة تابعة للدولة، وتسوية أي نزاع من خلال لجان إنهاء المنازعات الحكومية بوزارة العدل، دون اللجوء إلى القضاء".
وأشار إلى اعتقاده أن "د. أيمن قد تم منحه الضوء الأخضر لنشر فضائح د. الخشت على الملأ، لضرب الرجلين أحدهما بالآخر، وهما رجلان محسوبان على النظام ومن المؤيدين له بقوة، وعند لحظة معينة كان لابد من إيقاف تلك العركة والتي قد تكون خرجت عن الحدود المرسومة لها".
واستدرك قائلا "كان الله في عون د. ندا، وفك أسره وأسر كل برئ في دولة الظلم والطغيان، تجرأ يوما على الجهر بكلمة الحق والعدل، وأهلك دولة الظلم والطغيان والقائمين عليها والمؤيدين لها، وأنار بصيرة الساكتين والغافلين عنها".

https://www.facebook.com/permalink.php?story_fbid=222246479959991&id=100065239225796
مجموعة تكنوقراط مصر

مجموعة تكنوقراط مصر التي أسسها د.محمود وهبة، أصدرت بيانا تعاطفا مع أيمن ندا وقال تحت عنوان ومازال العبث والفساد يرتع بالدولة المصرية ووأد العلماء بداخل مصر".
إن  الدكتور أيمن منصور ندا حاصل على درجتي الماجيستير والدكتوراه في الرأي العام والإعلام الدولي من جامعة القاهرة، وعلى درجتي الماجيستير والدكتوراه في العلوم السياسية والعلاقات الدولية من الجامعة الأمريكية بالقاهرة وجامعة جورجيا الأمريكية، ودبلوم في إدارة المؤسسات الجامعية من جامعة سيراكيوز الأمريكية، وله 73 دراسة منشورة، و12 كتابا في مجالات الإعلام والرأي العام والاتصال السياسي، وحصل على جائزة الدولة التشجيعية في الإعلام، وجائزة جامعة القاهرة التشجيعية في مجال الدراسات الاجتماعية والإنسانية، وعدة جوائز أخرى محلية وعربية، مضيفة أنه لا كرامة لنبي في وطنه".
 فضائح واتهامات موثقة وجهها ندا لرئيس جامعة القاهرة د. عثمان الخشت، وبدلا من فتح تحقيقات جادة بشأنها، حدث العكس تماما، فقد تم تجاهل كل ماعرضه من وثائق كارثية فهو محجوز منذ أربعة أيام في قسم أول التجمع لعرضه على قاضي التحقيقات غدا تمهيدا لحبسه ١٥ يوما، وأنه يتم التحقيق معه وفق قانون الإرهاب وترويع وتعطيل مؤسسات تابعة للدولة.
وأشارت إلى أن د. أيمن ندا "استطاع مؤخرا تحريك الكثير من المياه الراكدة وكانت مقالاته حول الإعلام المصري قوية وصادمة، بما فتح عليه أبواب الجحيم لكن مقالاته بشأن الدكتور الخشت كانت أقرب لتحقيقات صحفية موثقة، المنطقي هو أن تبدأ تحقيقات بشأن تلك الاتهامات فإذا ثبت كذبها يمكن التحقيق معه بشأنها، لكن أن يتم اعتقال من يكشف الجرائم دون التحري بشأنها فهذه رسالة سلبية بأن الجمهورية الجديدة لاتختلف عن القديمة، وأن إستراتيجية حقوق الإنسان كانت فقط للاستهلاك الخارجي".
 

Facebook Comments