إكسبو 2020، هو معرض من معارض إكسبو الدولي، تستضيفه إمارة دبي في دولة الإمارات العربية المتحدة تم افتتاحه يوم 1 أكتوبر الجاري ويستمر إلى 10 نوفمبر المقبل.

وتقام معارض إكسبو الدولية كل خمس سنوات وتستمر لفترة أقصاها 6 أشهر حيث تستقطب ملايين الزوار على مدى تاريخ تنظيم معارض إكسبو الدولية، هذه المرة الأولى التي يتم استضافتها في منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا و جنوب شرق آسيا.

 

مزيد من التطبيع

واستعانت سلطات دبي بطائرات مسيرة (درونز) صهيونية الصنع في ضمان الأمن خلال معرض "إكسبو-2020" الذي انطلقت أعماله في المدينة الإماراتية الجمعة الماضية.

كانت شركة Airobotics الإسرائيلية، التي تتخذ من مدينة بتاح تكفا مقرا لها، قد أعلنت في يوليو الماضي أن سلطات دبي ستنشر منصة طائرات مسيرة من إنتاجها في المدينة خلال معرض "إكسبو" لتوفير اللقطات الجوية المباشرة وتسريع تحليل الحوادث والاستجابة لها.

وأوضحت الشركة أن كل طائرة مسيرة يجري تشغيلها بشكل مستقل تغطي مساحة تصل 50 كلم مربعا، دون حاجة إلى الرقابة البشرية عليها، حسب موقع Inside Unmanned Systems.

وكشف خبير أمني بالإمارات أن "سر الإستعانة بـ"درون إسرائيلآ"هي نتاج توئمة بين الإمارات وإسرائيل في الجوانب الأمنية والتي تمضخت من خلال افتتاح "إكسبو دبي".

 

7 مليارات دولار

ووفقا لموقع الجزيرة الإخبارى فإن  انفاق إمارة دبي من أجل استضافة معرض "إكسبو 2020 دبي" (Expo 2020 Dubai) بلغ 7 مليارات دولار.

وتتناقض توقعات دبي باستقبال هذا الحجم من زوار المعرض مع ما نشرته وكالة رويترز نقلا عن دبلوماسيين من 5 دول بأنهم قلصوا عدد الزوار المستهدف لأجنحة بلدانهم في ظل الإجراءات الاحترازية الخاصة بفيروس كورونا، الأمر الذي يشير إلى أن الوصول إلى مشاركة كبيرة محل شك.

 

دعوة للمقاطعة

وفي ضربة قوية لمحاولة دبي جذب ملايين الزوار للمعرض، حث البرلمان الأوروبي دوله الأعضاء والشركات على مقاطعة إكسبو احتجاجا على سجل الإمارات في حقوق الإنسان قائلا إن "هناك اضطهادا منهجيا للمدافعين عن حقوق الإنسان والصحفيين والمحامين والمعلمين الذين يتحدثون علنا بشأن قضايا سياسية وحقوقية في الإمارات العربية المتحدة وشيوع الممارسات اللاإنسانية بحق كثير من العمال المهاجرين".

الإمارات من جانبها رفضت قرار البرلمان الأوروبي، ووصفته بأنه غير صحيح من الناحية الواقعية وقالت إن "قوانينها تنص على المعاملة العادلة لجميع المواطنين والمقيمين ومعتبرة أن القرار الأوروبي يتجاهل بشكل كامل جميع الإنجازات المهمة للإمارات في مجال حقوق الإنسان".

 

تطبيع رسمي

ومن المقرر أن يشهد "إكسبو دبي" مشاركة صهونية اعتبرها خبراء خطوة متقدمة جديدة في العلاقات بين الإمارات وإسرائيل اللتين وقعتا اتفاقا لتطبيع علاقاتهما قبل عام، أدى إلى بلوغ حجم التبادل التجاري بين البلدين نحو نصف مليار دولار، وفق بيانات للمكتب المركزي للإحصاء في إسرائيل.

وتحت شعار "نحو الغد" باللغتين العبرية والعربية، أقيم الجناح الإسرائيلي برعاية وإشراف وزارة الخارجية الإسرائيلية وقد وضعت له أرضية توحي بوجود كثبان رملية، ويوجد داخل الجناح ممرات مصنوعة من طبقة رقيقة من الخرسانة ومطلية بلون الرمال.

ومر عام على توقيع الإمارات اتفاق إقامة علاقات مع إسرائيل في 15 سبتمبر 2020، في خطوة تتطلع الدولة الخليجية الثرية أن تعود عليها بتريليون دولار من التبادلات الاقتصادية.

ومنذ توقيع اتفاق تطبيع العلاقات، أبرمت الإمارات والكيان الصهيوني عددا من الاتفاقات التجارية، وارتفع عدد الشركات الإسرائيلية الناشئة العاملة في مجال الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا المالية والزراعة في البلد الخليجي.

وتأمل الإمارات وإسرائيل اللتان تضرر اقتصادهما بفعل فيروس كورونا، تحقيق مكاسب كبرى من اتفاق التطبيع، لا سيما بالنسبة إلى دبي الباحثة عن شركاء جدد في قطاعات السياحة والتكنولوجيا والأعمال.

والإمارات أول دولة خليجية وثالث دولة عربية توقع اتفاق تطبيع للعلاقات مع الدولة العبرية، وتلتها البحرين ثم السودان وأخيرا المغرب، بعد اعتراف الأردن (1994) ومصر (1979) بإسرائيل.

Facebook Comments