تصدر هاشتاج #مدارس_لا_سجون مواقع التواصل الاجتماعي فيسبوك وتويتر وذلك مع استمرار ظهور اللقطات والمقاطع المصورة التي تظهر تكدس الطلاب في فصول المدارس الحكومية في ظل سلطة الانقلاب العسكري ، ومشاجرات أولياء الأمور على مقاعد الطلاب الأولى، أو لخروج أبنائهم مبكرا وعدم انتظام الدراسة بالشكل الذي اعتاده المصريون قبل أعوام من الفشل المتعدد الجوانب للمنظومة التعليمية في مصر.


على الهاشتاج كتب حساب خبر مصري عن نموذج متكرر من محافظي الانقلاب وهو يتوعد الطلاب فقال "اللواء يهدد التلاميذ في أول يوم دراسي، هدد اللواء محافظ بورسعيد التلاميذ أثناء زيارته للمدارس في أول يوم دراسي قائلا، من يتغيب عن الدراسة ليس له عندي أرقام جلوس، وتساءل الحساب بصفتك إيه يا ذا خلفية بيادة يا … !! دي مدارس مش وحدة عسكرية ياواكل تعيين الميس ".
وأضاف حساب فرحة أسير "بلد أكبر مسجد  عبدالفتاح و أكبر كنيسة ، و أكتر  بلد فيها  قصور و أكتر  بلد  فيها  سجون ..

شايفين  التعليم  فيها  عامل  إيه".

#مدارس_لا_سجون
وعلى حسابه كتب المحامي محمد منصور بدران كتب على فيسبوك تعليقا على تصريح ‏وزير التعليم  "معندناش ميزانية نعين مدرسين أو نبني فصولا أكتر، مضيفا وبنينا منذ 2013 حتى الآن  ٣٥ سجن من إجمالي ٧٦ سجنا في مصر ،  آخرهم مجمع سجون اسمه  المنفى  في صحراء وادي النطرون على مساحة ٥٣٠ فدان..  يعني مساحته ٢ مليون  و ٢٢٦ ألف متر مربع بتكلفة لم يُعلن عنها بعد".

وكتب حساب عمر و @amr_jusst "هاي.. أنا من البلد اللي فيها عجز مدرسين.. على 45 ألف مدرسة حكومية و20 ألف مدرسة خاصة والطلاب يفترشون الأرض و #الفاجر بيشتري طيارة وبيبني أكبر مجمع سجون.. باي".
وأضاف العضو السابق بالمجلس القومي لحقوق الإنسان أسامة رشدي عبر @OsamaRushdi: "منع التصوير في المدارس وقبلها المستشفيات والمحاكم والشوارع وتجريم ذلك.. هي مشكلة #السيسي مع الصورة التي هي عنوان الحقيقة التي يريد طمسها وإخفائها.

هي أزمة كل طاغية مع الإعلام الحر والتي جعلت السيسي يحسد الطاغية عبدالناصر على إعلان الستينات، إعلام الصوت الواحد الذي تسيطر عليه المخابرات".
 

Facebook Comments