ظهر بنيابة أمن الدولة العليا التابعة لسلطة الانقلاب بالقاهرة 37 مواطنا من المختفين قسريا لمدد متفاوتة بينهم سيدتان، وقررت النيابة حبسهم 15 يوما على ذمة التحقيقات، وهم:

1. أحمد طلعت مصطفى عبد الفتاح

2. جمال شعبان أحمد السيد

3. حسن محمد عبد المجيد أحمد

4. درويش أحمد نجيب درويش

5. شريف ضياء الدين عبد الغني

6. شعبان محمد عبد الهادي السيد

7. طه علي عبد الحميد يوسف

8. عبد الرحمن محمد أحمد علي

9. عبد العزيز خلف محمد علي

10. محمد إبراهيم أحمد حنفي

11. محمد صلاح أحمد عطية

12. محمد محمود سامي مرسي

13. محمود محمد إبراهيم عبد العزيز

14. إبراهيم محمد محمود حسان

15. أحمد سيد محمد ياسين

16. إسماعيل محمد محمود أحمد

17. خالد سيد أحمد سيد

18. شريف محمد صالح محمد

19. طارق محمد جلال عبد المنعم

20. عاطف أحمد عبد الهادي محمد

21. محمد أحمد أحمد أحمد رضوان

22. محمد جمعة خليل

23. مليحة سليمان مرشود

24. هند خليل عبد الغني محمد

25-  إبراهيم فوزي سعد حسان

26-  أحمد إبراهيم عبد السلام حسن

27- أحمد عبد العزيز محمد حسن

28- أحمد محمد عز الدين علي

29- إسلام رمضان محمد محمد

30-  رضا عبد الفتاح حماد

31- عادل محمد عبد السلام فرج

32- عبد السلام إبراهيم محمود

33- محمد السيد محمد مهدي

34-  محمد حامد محمد الأتربي

35- محمد عبد الجليل البسيوني خضير

36-  محمود مصطفى فراج سيد

37-  وليد جاد محمد حسن

وتعتبر جرائم الإخفاء القسري التي تنتهجها سلطات الانقلاب في مصر انتهاكا لنص المادة 9 من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان بأنه “لا يجوز اعتقال أي إنسان أو حجزه أو نفيه تعسفا”.

  يشار إلى أن هذه الجرائم تعد انتهاكا لنص المادة الـ 54 الواردة بالدستور، والمادة 9 /1 من العهد الدولي للحقوق الخاصة المدنية والسياسية الذي وقعته مصر، والتي تنص على أن “لكل فرد الحق في الحرية وفي الأمان على شخصه، ولا يجوز توقيف أحد أو اعتقاله تعسفا، ولا يجوز حرمان أحد من حريته إلا لأسباب ينص عليها القانون، وطبقا للإجراء المقرر فيه”.

 

مصير مجهول لـ"مدحت" منذ اعتقاله قبل 4 سنوات

وأطلقت أسرة المهندس مدحت عبد الحفيظ عبد الله عبد الجواد، من بني سويف، استغاثة لكل من يهمه الأمر للكشف عن مكان احتجازه القسري بعد مضي ما يقرب من 4 سنوات على اعتقاله يوم 27 ديسمبر 2017، أثناء وجوده بمنطقة التوسيعات الشرقية خلف مول مصر بمدينة 6 أكتوبر بالجيزة، واقتياده إلى جهة مجهولة حتى الآن دون سند من القانون.

جاء ذلك في تعليق لأسرة "عبدالجواد" على ظهور قائمة جديدة تضم أسماء عدد من المختفين قسريا، ظهروا أثناء عرضهم على نيابة أمن الدولة العليا.

وناشدت أسرة الضحية كل من يهمه الأمر بالتحرك لمساعدتهم في رفع الظلم الواقع على نجلها، والكشف عن مكان احتجازه وسرعة الإفراج عنه.

Facebook Comments