رغم احتفال العالم باليوم العالمي للطفل، قبل أيام، إلا أن حكومة الانقلاب لم تسمع عن هذا اليوم أو تدرك أولوية الاهتمام بالأطفال، رجال الغد؛ حيث أكدت مؤسسة" بلادي جزيرة الإنسانية" الوضعية الهشة للطفل المصري خاصة في ظل تراخي أجهزة حماية الطفولة حول ما يحدث من انتهاكات في حق الأطفال داخل السجون ودور الرعاية.

وأصدرت المؤسسة الحقوقية بحثا تحليليا لمعطيات 1274 طفلا تم اعتقالهم أو سجنهم على مدى تسع سنوات (2013 ـ 2021) من عمر شهر إلى 18 سنة جاء عام 2014 في صدارتها بأعلى معدل خلال التسع سنوات الماضية بـ 350 طفلا وطفلة تلاها عام 2019 بالتزامن مع تحركات 20 سبتمبر التي طالبت برحيل السيسي.

وأوضح البحث أن الفئة العمرية من 13 إلى 18 سنة شكلت الأغلبية بنسبة 97.8% و طالت حالات القبض والاعتقال للأطفال 20 محافظة من محافظات الجمهورية أغلبها بالقاهرة بنسبة 19% تعرضوا لصنوف متنوعة من الانتهاكات حيث تغض النيابة والقضاء والصحة عن الممارسات الوحشية بحق الأطفال.  

وطالبت المؤسسة بإطلاق سراح جميع الأطفال المحتجزين في السجون ودور الرعاية باتهامات سياسية ومحاسبة كل من أقدم على انتهاكات بحق كل طفل تم احتجازه بإجراءات غير قانونية أو تم الاعتداء عليه بأي شكل من الأشكال.

كما طالبت بالتعجيل بتصديق مصر على الاتفاقية الدولية لحماية جميع الأشخاص من الاختفاء القسري وتكوين لجنة مستقلة للتحقيق في الانتهاكات التي تعرض لها الأطفال منذ 2013 وحتى الآن ومحاسبة المتورطين فيها.

وأوصت بالتعجيل بمراجعة القضايا التي حكم فيها على أطفال بالإعدام أو السجن المؤبد أو المشدد ومحاولة تخفيفها والعمل على دمجهم داخل المجتمع .

https://beladyrf.org/sites/default/files/2021-11/%D8%B9%D9%86%20%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B7%D9%81%D8%A7%D9%84%20%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B5%D8%B1%D9%8A%D9%91%D9%8A%D9%86%20%D9%81%D9%8A%20%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%91%D8%AC%D9%88%D9%86.pdf

 

وأكدت "بلادي جزيرة الإنسانية" افتقار معظم السجون المصرية إلى سياسة متماسكة لتوفير النظافة للسجينات ورصدت  جهدا ضئيلا أو منعدما لتوفير مرافق النظافة من مرحاض وصرف صحي وأدوات نظافة من قبل إدارات السجون، وهو ما أكدت عليه سجينات سابقات.

وطالبت بتغيير جذري في سياسة السجون مؤكدة على مسئولية إدارة السجن  توفير مراحيض تعمل بشكل جيد و تقديم مواد النظافة مثل الصابون، والمياه الصالحة للاستعمال، واحتياجات الدورة الشهرية والعناصر الأساسية الأخرى دون أي تكلفة للسجينات.

ونقلت المنظمة بعض شهادات حول الانتهاكات المسلطة على السجينات السياسيات بخصوص حقهن في المرحاض والصرف الصحي والنظافة.

 

استمرار إخفاء السيد السحيمي منذ اعتقاله في ديسمبر 2019

من ناحية أخرى دان "مركز الشهاب لحقوق الإنسان" الإخفاء القسري للمواطن السيد إبراهيم حسن السحيمي، المعتقل منذ  8 ديسمبر 2019  من أمام مسجد عصفور بمنطقة السيوف بمحافظة الإسكندرية.

وطالب بالكشف عن مكان احتجازه والإفراج الفوري عنه حيث تؤكد أسرته عدم توصلهم لمكان احتجازه وعدم تعاطي الجهات المعنية بالحكومة مع مطلبهم .

و جددت أسرة "السحيمي" المطالبة برفع الظلم الواقع عليه وسرعة الكشف عن مكان احتجازه والإفراج عنه مشيرة إلى أن والده توفي نهاية العام الماضي دون أن ينجح في الوصول لمقر احتجاز ابنه أو يطمئن عليه.

 

استمرار إخفاء وصال حمدان 

من جانبها تواصل قوات أمن الانقلاب إخفاء وصال محمد محمود حمدان، منذ اعتقالها مساء يوم الجمعة ٢١ يونيو  ٢٠١٩ من منطقة ٦ أكتوبر في الجيزة واقتيادها لجهة غير معلومة حتى الآن .

ونددت منظمة "حواء" باستمرار الجريمة وأشارت إلى أن أسرتها  حررت محضرا برقم ١٤٥٣ في قسم الأزبكية ورغم إفادة رئيس نيابة الأزبكية أنها بخير، إلا أنه لم يتم الإفصاح عن مكانها.

يشار إلى أن الضحية أم لطفلين وكانت تعمل موظفة بمكتب محاماة، ووفق البلاغات المقدمة فإن المتهم باعتقالها وإخفائها حتى الآن هو جهاز الأمن الوطني سيئ السمعة.

وطالبت المنظمة بالكشف عن مكان احتجاز وصال ورفع الظلم الواقع عليها وسرعة الإفراج عنها وعن جميع المعتقلات في السجون واحترام حقوق المرأة المصرية ووقف التنكيل والجرائم التي لا تسقط بالتقادم .

 

ظهور مختفين

وظهر بنيابة أمن الدولة العليا التابعة لسلطة الانقلاب بالقاهرة 10 مواطنين من المختفين قسريا لمدد متفاوتة ، وقررت النيابة حبسهم 15 يوما على ذمة التحقيقات وهم:

1. أحمد محمد شاذلي أحمد

2. أحمد محمد عبد الفتاح العفيفي

3. أسامة جمال علي ليلة

4. جمعة محمد أحمد سليمان

5. عادل السيد محمد يوسف

6. عطية محمد عبد الغني محمد

7. فوز السيد حنفي أحمد

8. محمد أحمد علي محمد

9. محمد محمد رجب أبو زيد

10. محمود محمد نظير حسن

Facebook Comments