بعد إعلان وفاة الإعلامي #وائل_الإبراشي مساء الأحد 9 يناير 2022، تصدر هاشتاجا يحمل اسمه، بالإضافة إلى هاشتاج آخر عن الأستاذ بجامعة الأزهر "محمود شعبان" الذي كان قد سلمه وائل الإبراشي بعد إنهائه حلقة معه مباشرة كانت قبل نحو 3 سنوات، وكانت آخر كلمات الشيخ ستحاسب بين يدي الله، وأنا خصمك أمام الله، وجهها للإبراشي الذي كان يحرض على العلماء والدعاة، وكان يسخر من الشيخ شعبان، ويمنعه من الدفاع عن نفسه.

https://twitter.com/Dahirow10/status/1480273582395645956

يقول مصري حر @12zMohamed "والله عمري ما أنسى الشيخ محمود شعبان وعينه بتدمع معاه وبيقوله إديني دقيقتين أدافع عن نفسي ضد الاتهامات والظلم اللي بتعرض له، والإبراشي يرفض ويقاطعه.

 الشيخ محمود عينه كانت بتدمع ويقوله "متزعلنيش منك بقى عشان محسبنش عليك، يقوم الإبراشي يضحك بسخرية ،الشيخ محمود لما غلب أمره قاله "لله، كونوا  منصفين لله، مش عاوزني أدافع عن نفسي ، والله أنا خصمك بين يدي الله ،والله أنا خصيمك يوم القيامة" ووائل الإبراشي يقابل كلامه باستهزاء، وضحك كأنه مش هيقابل ربنا، واعتُقل الشيخ وهو خارج من الحلقة.
ويؤيده مصطفى غاندي @ghandymostafa1 "عمري ماهنسى حلقة الإبراشي مع الشيخ محمود شعبان، رغم أني وقتها كنت مختلفا معاه جدا، لكن عمري ماهنسى ضحكة الإبراشي السمجة وخبثه، وهو بيحاول يوقع الراجل، وعمري ماهنسى الراجل، وهو بيتحايل عليه علشان يأخذ فرصة يتكلم ربنا يعاملك بعدله ياوائل يا إبراشي".
ويعلق أحمد القاري @ahmed_badda قائلا: "رهيب حجم التفاعل مع وفاة #وائل_الإبراشي وشهادات الناس عليه، خاصة في موضوع تحريضه ضد الأبرياء، الجمهور تذكر محمود شعبان حتى اقترن ذكر الرجلين في اتجاه التغريد في مصر، محمود شعبان وآلاف غيره في السجون بسبب تحريض وائل وغيره من صحافة الانقلاب، وعند الله تجتمع الخصوم".

احتفال رابعة!
وفي خضم التفاعل الكبير مع موت ذراع الانقلاب الإعلامي وائل الإبراشي، استدعى كثير من النشطاء أيضا شماتته بشهداء رابعة وإعلانه أنه دعا السيسي إلى "اعتبارها يوما احتفاليا نفتخر فيه" على حد زعمه.

https://twitter.com/AhmedElbaqry/status/1480292880862396422

ويعلق الحقوقي هيثم أبو خليل @haythamabokhal1 في استبيان "المطالبة بتحويل أسوأ يوم وأسوأ مجزرة مرت على مصر في العصر الحديث لاحتفال حضرتك تسميه إيه؟

1- شماتة

2- انحطاط

3- إعلام

4- تجارة إنجلش

صدمة مؤكدة

وأمام صدمة الإعلاميين من زملاء الإبراشي بموته، وكونهم غير مصدقين سرعة موته كما قال عمرو أديب، انهالت التعليقات على وفاة الإبراشي، كانت أغلبها سعيدة بوفاته باعتباره أحد الأذرع الإلامية التي حرضت على المصريي الرافضين للانقلاب، فيما دعا آخرون إلى عدم الشماتة فيه وترك حسابه على الله دون موت بوق للنظام القمعي الدموي ومحرض كبير على المخالفين السياسيين، على حد ما قالوا.
يقول مصراوي @Masrwy_official "بعد صراع طويل مع كورونا ، استمر لمدة عام ، وصراع أطول مع كلمة الحق ، مات #الإبراشي وبقيت الحقيقة التي حاول دفنها،  وستأتي العاشرة مساء، ولن يظهر علينا كالمعتاد ، يكذب ويضلل وينافق النظام ، فهل من معتبر ، هل من متعظ لدينا في الإعلام ؟".
ويضيف د. عبدالله معروف @AbdallahMarouf "تقف الآن بين يديه يا #وائل_الإبراشي وحيدا دون سادتك وكبرائك، ليس أمامك إلا المظلومون، فلمن الملك اليوم؟".
ويكتب الأكاديمي السعودي المطارد أحمد بن راشد بن سعيّد @LoveLiberty_2 أن الإبراشي كان بوقا انقلابيا، وأن هلاكه تزامن مع هلاك انقلابية أخرى #تهاني_الجبالي.

https://twitter.com/LoveLiberty_2/status/1480282631581360128

حمد لا شماتة
وتقول 'رحمــــة' @Rahma___1 "كل مايموت حد كان سببا في قهر وظلم  الرئيس الشهيد الدكتور "محمد مرسي" أول رئيس شرعي وآخر رئيس شرعي، أضع  صورته أمامي  وكأني أخاطبه بابتسامة، نعم ابتسامة وأقوله ربنا هياخدلك حقك وكل اللي ظلمك  جي عليه الدور.

#محمد_الأمين

#وائل_الإبراشي

#لميس_الحديدي

#عمرو_أديب
ويطالب د. محمد عبد اللطيف @Dr_Moh_latif أن "لا تطلبوا الرحمة لأعوان الظلمة، إذا هم هلكوا،  فهناك من لا يزال يكتوي بنار الظلم الذي دعموه، ارحموا الأرامل والثكالى، وكل محروم من أبيه أو ابنه أو أخيه، ولا تذبحوهم كل يوم بإظهار الشفقة، على أناس لم يرحموهم".

Facebook Comments