تعرضت السعودية للسخرية على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد أن تبين أن المتحدث باسم التحالف الذي تقوده السعودية في الحرب ضد اليمن، استخدم مقاطع فيديو من فيلم وثائقي عن الغزو الأمريكي للعراق عام 2003 لاتهام الحوثيين في اليمن بتخزين الصواريخ الباليستية.

وقد بث تركي المالكي اللقطات خلال مؤتمر صحفي يوم السبت، وادعى أنها دليل على تطوير أسلحة في ميناء الحديدة المحاصر على البحر الأحمر.

 

وقال المالكي "ميناء الحديدة هو الميناء الرئيسي لاستقبال الصواريخ الباليستية الإيرانية، ويتم تجميع الصواريخ في الميناء تحت إشراف مسؤولين أمنيين إيرانيين".

ثم قال للصحفيين إنه "سيعرض لهم لقطات فيديو تظهر الصواريخ في الحديدة، هذا في موقع محدد داخل ميناء الحديدة، الذي يتألف من ورش من الصواريخ الباليستية، والتي يتم نقلها بعد ذلك من الميناء، وأضاف أن الموقع الدقيق ، لا يمكن الكشف عنه".

إلا أن اللقطات أُخذت من فيلم وثائقي من عام 2009، يستند إلى يوميات فيديو لمشاة البحرية الأميركية المارينز، بينما كان الجيش الغازي يتقدم إلى بغداد في عام 2003.

من جانبه قال يحيى سريع، نظير المالكي في الجيش اليمني المدعوم من الحوثيين، إن "هذا الإعلان كاذب واتهم التحالف بالفضيحة والإفلاس".

وقال إن "التحالف كان كاذبا  منذ بداية عدوانه العسكري على اليمن في عام 2015 في أعقاب استيلاء الحوثيين على صنعاء في عام 2014، والتي عرفت أيضا بثورة 21 سبتمبر".

حتى المواطنون السعوديون استخدموا وسائل التواصل الاجتماعي ردا على إدعاءات المالكي.

وقالت الناشطة السعودية وشقيقة الناشطة في مجال حقوق المرأة لجين الهذلول "أتساءل كيف يتولى هؤلاء الأشخاص السلطة؟  يا لها من مزحة".

 

وسأل خالد الجابري، نجل المعارض السعودي ورئيس الاستخبارات السابق سعد الجابري، ساخرا ما إذا كان السعوديون سيستخدمون لقطات من فيلم إنقاذ الجندي راين في المرة القادمة".

 

https://www.middleeastmonitor.com/20220111-saudi-arabia-mocked-for-using-iraq-war-footage-as-evidence-of-houthi-missiles/

Facebook Comments