أثار قرار على المصيلحي وزير التموين بحكومة الانقلاب سن قانون جديد يفرض على الجميع تسليم أملاكهم من المشغولات الذهبية لإعادة سكها من جديد بالليزر، على نفقتهم الخاصة بأسعار لم يعلن عنها إلى الآن ، وإلا فلن يكون معترفا بقيمة هذه المشغولات الذهبية بعد عام، سخرية الناشطين بعدما اكتشفوا أنها لمنع سحب الأموال والسيولة من البنوك.

مجموعة أسباب
وتحدث أحمد حماد على "فيسبوك" (Ahmad Hammad) عن مجموعة أسباب وراء القرار فكتب "الناس بتشيل فلوسها فى إيه ؟ يا في عقارات يا في دهب يا بتركنهم تحت البلاطة.

 نمنعهم يشيلوا الفلوس في العقارات إزاي؟ وقف المباني و زيادة الضرايب العقارية، و خروج الملعون يقول اللي معاه 2 مليون يحطهم في البنك أحسن ما يبني بهم عمارة.

 نمنعهم يشيلوا الفلوس في الدهب إزاي؟ نخوفهم من شراء الذهب دلوقتي، و نقول الدمغة اللي موجودة في دهب اليومين دول هنلغيها، و مش هنعترف بها السنة الجاية.

 نمنعهم يحوشوا مرتباتهم تحت البلاطة إزاي؟ نجبرهم أن 30% من المرتب يتصرف على المشتريات  بالبطاقة  فقط لا غير و ما ينفعش يتسحب منه أي كاش.

 أزمة السيولة اللي عملتها المشاريع الفنكوشية، و ظهرت في قرار البنك المركزي إقراض البنوك ذات الملاءة و ظهرت في تقارير 6 مؤسسات دولية شكلها أزمة جدية خطيرة ، الملعون أخذ مبدئيا الثلاث قرارات اللي قلت عليهم فوق عشان يواجهها، لكن ممكن يكون فيه قرارات تانية، قريب هنلاقي عروضا على الخدمات الحكومية زي عروض السوبر ماركت ، حاجات زي ادفع سنة مقدم و خذ خصما 50 % و كدا ، الملعون بقى مسعور فلوس، و هيقلع الناس هدومها حرفيا عشان فناكيشه تكمل.

عصابة علي بابا

وأضاف ناشطون أن الانقلاب هو وعصابة علي بابا سواء، وأن القانون الجديد الذي ظهر خلال ٢٤ ساعة الماضية، هدفه الرئيسي وقف سحب الودائع البنكية، لشراء الذهب، بل توقع بعضهم أن يطبع الانقلاب عملة جديدة لسحب الأموال النقدية أو السيولة من المصريين.
وقال حساب "خبر مصري" إن "القرار ده علشان ماحدش يسحب فلوسه من البنوك ويشتري دهب، وهيطبع عملة بلاستيك علشان يسحب السيولة من جيوب المصريين ، وبكده يبقى سيطر على كل ما يملكه المصريون 

عقارات، هيهدمها، ذهب ، هيأخذ ضريبة عليه بحجة الدمغة الليزر، سيولة ، استبدال عملة بلاستيك قريبا جدا

سياسات تقليب جيوب المصريين مستمرة..
فيه منظومة جديدة لدمغ المشغولات الذهبية باستخدام الليزر بدلا من القلم التقليدي
الناس حصلها رعب بسبب مصير الذهب القديم المدموغ بالقلم
على الرغم من تصريحات الوزير مصيلحي بأن المنظومة الجديدة ليس لها علاقة بالمقتنيات القديمة من الذهب pic.twitter.com/5zhWwGQyYn

— ابن الجنوب Hamada F. Mohamed (@hamada4fm) January 17, 2022

 

وكتب الكاتب الصحفي سليم عزوز @selimazouz1 ناصحا "اللي عندها غويشة ولا دبلة تلحق تتخلص منها، فعينه ضربت يمين في شمال، فلم تجد سوى المشغولات الذهبية وعليه تقرر عدم الاعتراف بالدمغة الحالية ، واعتماد دمغة الليزر برسوم".
وأضاف في تغريدته " لم يبق له إلا تثبيت الناس في الشوارع، بالمطوة قرن الغزال، وطلع اللي في جيبك، وتسلم الأيادي، تسلم يا جيش بلادي".
حساب العز بن عبدالسلام @yWLEYs2pNrC4YGu أشار إلى نصيحة أخرى "إلى كل ستات مصر ليفي كوهين السيسي سابقا، الذي يقول إنه منحاز لكم ليفي ناوي يأخد الدهب منكم أو يدفعكم على كل جرام 70جنيه بحجة الدمغة الجديدة اللي هي دمغة الليزر، واسمعوا كلام وزير التجارة  مصيلحي لتتأكدوا من كلامي، اللهم بغلت اللهم فاشهد".
 

ظهرت مؤخراً تحذيرات من البنك المركزي ومن عدة مؤسسات دولية تحذر من أزمة مالية ونقدية وشيكة بمصر سيكون أحد حلولها تخفيض قيمة العملة المصرية مما سيفقد شعب مصر قيمة مدخراتهم المالية، لذا ننصح بشراء معادن نفيسة كالذهب والفضة كبدائل للنقد مع عدم الخضوع لابتزاز دمغة الليزر الجديدة.

— المجلس الثوري المصري (@ERC_egy) January 17, 2022

 

 

Facebook Comments