في ظل فشل غير مسبوق لنظام الانقلاب العسكري في حماية البلاد وعجزه عن تامين الحدود والاماكن الحيوية والحدودية بعد فشله الدريع في ملف سد النهضة، يستمر نزيف الدم المصري بسبب فشل القيادات السياسية والعسكرية، حيث قال متحدث باسم جيش السيسي ومصادر أمنية إن ضابطا و10 جنود مصريين قتلوا يوم السبت في شبه جزيرة سيناء عندما هاجم مسلحون نقطة تفتيش في محطة لضخ المياه.

وكان هذا واحدا من أكثر الهجمات دموية في السنوات الأخيرة في شمال سيناء حيث تقاتل قوات الأمن المصرية متشددين لهم صلات بتنظيم الدولة .

وقال مصدران أمنيان إن الهجوم وقع صباح السبت على الطريق المؤدي شرقا من قناة السويس إلى الحسناء وسط شمال سيناء.

وقالت المصادر التي طلبت عدم الكشف عن هويتها إن المتشددين هاجموا بمركبة مفخخة وأطلقوا النار من أسلحة ثقيلة مثبتة على شاحنات صغيرة قبل أن تتصدى لهم التعزيزات العسكرية وتطاردهم.

من جانبها قالت مصادر قبلية وشهود عيان، إن مجموعات عسكرية تابعة للتنظيم الإرهابي هاجمت كمين "الطاسة" التابع للأمن المصري، في نطاق مدينة بئر العبد.

وأضافت أن قوات الجيش والشرطة هرعت إلى مكان الهجوم وبدأت في نقل الجثث والمصابين إلى مستشفى العريش العسكري.

وبينت أن المهاجمين تمكنوا من الهروب من المنطقة قبل وصول التعزيزات العسكرية، فيما لم يصب أي شخص منهم بأذى.

ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها على الفور.

ومنذ عام 2018، وسع الجيش سيطرته على المناطق الساحلية المأهولة بالسكان في شمال سيناء بين قطاع غزة في الشرق وقناة السويس في الغرب، مما سمح بعودة بعض الأنشطة المدنية وتطوير بعض البنية التحتية. إقرأ المزيد

ومع ذلك، استمرت الهجمات المتفرقة مع سعي المتشددين للجوء إلى المساحات الصحراوية جنوب الساحل واستخدام تكتيكات مختلفة مثل القنص أو زرع المتفجرات.

ويأتي الهجوم في ظل تحقيق اتحاد قبائل سيناء وقوات الجيش إنجازات ميدانية في نطاق مدينتي رفح والشيخ زويد، خلال الأسابيع القليلة الماضية.

من جهته، قال المتحدث العسكري باسم القوات المسلحة المصرية، عقيد أركان حرب غريب عبد الحافظ غريب، إنه جرى إحباط هجوم إرهابي على إحدى محطات رفع المياه في منطقة شرق قناة السويس.

وأضاف: "قامت مجموعة من العناصر التكفيرية بالهجوم على نقطة رفع مياه شرق القناة، وتم الاشتباك والتصدى لها من العناصر المكلفة بالعمل فى النقطة، مما أسفر عن استشهاد ضابط و10 جنود، وإصابة 5 أفراد". وأوضح أنه يجري "مطاردة العناصر الإرهابية ومحاصرتهم فى إحدى المناطق المنعزلة فى سيناء".

وكان 5 من العسكريين قد قتلوا في 25 يناير الماضي، في هجوم إرهابي بمدينة بئر العبد، إثر انفجار عبوة ناسفة في آلية تابعة للجيش المصري، أثناء تمشيطها في نطاق منطقة جلبانة، وذلك بعد أسابيع من الهدوء النسبي في مناطق سيناء.

وفي 30 مارس الماضي، وافق برلمان الانقلاب على قرار عبد الفتاح السيسي رقم 130 لسنة 2022، بشأن مد العمل بأحكام القرار رقم 442 لسنة 2021، والخاص بفرض بعض التدابير أو كلها، وإخلاء بعض المناطق وعزلها في شبه جزيرة سيناء لمدة ستة أشهر جديدة، اعتباراً من 3 إبريل 2022.

 

https://www.reuters.com/world/middle-east/eleven-egyptian-security-personnel-killed-after-foiling-terrorist-attack-army-2022-05-07/

Facebook Comments