استغاثة، نداء، دعوة، سمّها ما شئت ،كلها كلمات تحت ثوب وطني واحد ، بلدنا بتنهار بسكوتنا،هاشتاج عالي التريند على” تويتر”  دشنه ناشطون للحلحة الركود في الشارع الثوري وإيقاظ الضمير.

وكتب  مصري غلبان عن زيارة محمد رمضان، مش تنمر والله ولا تقليل من حد .

https://twitter.com/KHra3a/status/1572696554141532160

بس أنا طول عمري شايف محمد رمضان بلطجي وسرسجي وعيل مالوش أي تلاتين لازمة وأي حد لسه بيتابعه  هلفوت ولا أخفي عليكم سرا .

جيهان عبد الرحمن  قالت  “يارب بلحة يأخذ إنجازاته ويهرب عند أخواله ، عشان تفضل عين الجيش مكسورة أمام الشعب ، إنهم ربوا وكبروا  أخطر عميل ووضعوه على رأس الحكم بغبائهم”.

#بلدنا_بتنهار_بسكوتنا #ارحل_يا_سيسي #اطمن_أنت_مش_لوحدك

وعلق ناشط ، شايفين يا شعب مصر مفيش قوة على الأرض تقدر تقف أمام شعب غضبان🤚

الله غالب اتحدوا أثابكم الله

#ارحل_يا_سيسي

#بلدنا_بتنهار_بسكوتنا

https://twitter.com/dalya726384102/status/1572937184927416320

 

الكاتب والمؤرخ حسام الغمري ، الحمد لله

بعد تسع سنين من مقاومة الانقلاب

أراد السميع العليم أني أعيش لحد ما أشوف الهاشتاج ده تريند.

#بلدنا_بتنهار_بسكوتنا

https://twitter.com/HossamAlGhamry/status/1572815574215819264

لقد هرمنا من أجل هذه اللحظة

#قربت

#ثورة_الوعي

#اطمن_أنت_مش_لوحدك

https://twitter.com/Jihan_Al_Masri/status/1572630921681178625

مغرد الثورة كتب..في ذكري الأولى لهلاك المجرم طنطاوي الأب الروحي للمجرم بلحة نذكركم ببعض جرائمة في هذه الصورة .

#عارفينكم_واحد_واحد

#بلدنا_بتنهار_بسكوتنا

#ارحل_يا_سيسي

https://twitter.com/MghredAlthawra/status/1572651737403498500

أبوسويلم سخر..#بلدنا_بتنهار_بسكوتنا

اللهم لك الحمد والمنة وصلت بسلام من أيرلندا #ملكة_السماء التي كلفت خزينتنا قرابة ال 11 مليار جنيه ، الحمد لله ديوننا بقت صفر والدولار بقى بجنيه ، ومركزنا بالتعليم أصبح الأول عالميا ، ومستشفياتنا تمام.

https://twitter.com/Jizawi12/status/1571939510698807296

 

 

 تصفية الشركات الكبرى في مصر

ويعلق الكاتب صابر طنطاوي فيقول “عن تصفية شركة النصر لصناعة الكوك، بعد نحو 62 عاما على تأسيسها، يتم تصفية شركة عظيمة في خطوة كانت بمثابة الصدمة للمتابعين لملف قطاع الأعمال العام في مصر الذي ينفرط عقده حبة تلو الأخرى”.

وكشف إلى أن الشركة كانت في مسار التعافي واستعادة حضورها مرة أخرى من خلال تعاقدات جديدة وأرباح متوقعة، يذهب إلى وجود نية مبيتة نحو التصفية بصرف النظر عن معدلات الأداء، وأن مبرر الخسائر ليس إلا شماعة لإقناع الرأي العام بهذه الخطوة ، وهو ما كشفه الكاتب محمد بصل، الصحفي بجريدة الشروق الموالية للانقلاب، حين أوضح أن مخطط وأد هذا العملاق الصناعي الضخم بدأ منذ خريف 2020.

ولم تكن النصر لصناعة الكوك الشركة الوحيدة التي طالتها يد العبث والتصفية، كما أنها لن تكون الأخيرة، إذ بات واضحا أن هناك سياسة مكتملة الأركان لتصفية شركات القطاع العام بصفة عامة، وهو ما شهدته الأعوام الماضية، ما بين غلق ودمج، بما يهدد مستقبل الصناعة المصرية بشكل واضح.

يذكر أن عدد الشركات القابضة في مصر يبلغ 8 شركات هي القابضة ‏للقطن ‏والنسيج والملابس (31 شركة) والتشييد والبناء (19‏‏) و‏الصناعات الكيماوية (17) والمعدنية (15) والنقل البري والبحري ‏‏(15) والأدوية والمستلزمات الطبية ‏‏(11) والسياحة والفنادق (7) وأخيرا ‏القابضة للتأمين وتضم 3 ‏شركات، معظمهم تحت مجهر الاستهداف.

إن  “تفريغ البلاد من مواردها الاقتصادية وأصولها ينطوي على العديد من المخاطر التي تشتبك بين الحين والآخر مع سيادة الدولة واستقلالها السياسي والاقتصادي”.

 

 هيمنة إماراتية

وبعيدا عن تصفية الشركات الصناعية العملاقة، فتزايدت وتيرة صفقات الاستحواذ على الأصول المصرية خلال الأشهر الأخيرة بصورة غير مسبوقة، ليصل عددها إلى 233 صفقة بقيمة 9.9 مليار دولار، منها 118 صفقة خارجية بقيمة 6.5 مليار دولار، و115 محلية بقيمة 3.4 مليار دولار، بزيادة قدرها 49% في 2021 مقارنة بما كانت عليه في 2020.

كما يطفو على السطح مؤخرا، تحركات إماراتية كبيرة للسيطرة على أماكن استراتيجية في مصر، كان آخرها منطقة نزلة السمان، والتي تأتي ضمن عجلة تهجير المصريين التي لا تتوقف منذ الانقلاب العسكري، بداية من عمليات التهجير في رفح، إلى جزيرة الوراق بقلب النيل، ثم مثلث ماسبيرو بكورنيش القاهرة، حتى منطقة مثلث رأس الحكمة بالساحل الشمالي.

 

وأكدت سابقة تصريحات الرئيس التنفيذي للهيئة العامة للاستثمار، محسن عادل، السيطرة الإماراتية الكبيرة على عصب الإقتصاد المصري، في ظل نظام المنقلب السيسي، الذي جاء بانقلاب عسكري، كانت الإمارات من أكبر داعميه.

وكشف عادل، أن مصر يوجد بها حاليا 1144 شركة إماراتية، منها 114 شركة دخلت السوق المصرية خلال العام الماضي فقط، باستثمارات 1.7 مليار دولار.

وأشار عادل إلى أن الشركات الإماراتية تعمل في أكثر من 15 قطاعا اقتصاديا مختلفا بالسوق المصري.

وتابع، قطاع الاستكشافات النفطية يستحوذ على نسبة 20.6% من إجمالي تلك الاستثمارات الإماراتية، يليه القطاع المالي 19%، وقطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات 15.4% والإنشائي 15.2%  ثم القطاع العقاري 10.4%  والخدمي 10.2% والصناعي 7.1%  يليها السياحي والزراعي وباقي القطاعات.

وتصدرت دولة الإمارات قائمة أكثر الدول استثمارا في القطاع العقاري المصري، بنهاية عام 2018، حيث زادت استثماراتها العقارية على 94 مليار جنيه، خلال الأربع سنوات الأخيرة.

 

تهديد الأمن القومي

ونفذت الإمارات العديد من الاستثمارات العقارية في مصر، كان أبرزها مشروع “مراسي” بمنطقة العلمين وسيدي عبدالرحمن، بقيمة استثمارية تصل إلى 22.5 مليار جنيه، ومشروع “أب تاون كايرو” بقيمة 13.5 مليار جنيه، ومشروع “ميفيدا” بالقاهرة الجديدة بقيمة 17.5 مليار جنيه مصري، بالإضافة إلى مشروع البروج الذي يهدف إلى تشييد 30 ألف وحدة سكنية شرق القاهرة على مساحة 1212 فداناً، بين طريقي السويس والإسماعيلية، بتكلفة استثمارية تصل إلى 40 مليار جنيه مصري.

وكانت جريدة المصري اليوم التابعة للمخابرات ، نشرت تقريرا في سبتمبر من عام 2016، وصفته “بالسري” عن هيئة الرقابة الإدارية يحذر من أن هيمنة الإمارات على القطاعات الطبية في مصر “تهدد الأمن القومي المصري”.

وذكرت الجريدة أن التقرير كشف عن تدخل هيئة مستشاري مجلس الوزراء بطلب تعديل بعض القرارات الوزارية، محذرا من وجود شبهة غسيل أموال، وأكد التقرير وجود شبهات حول الغرض من الشراء.

هذه القطاعات ليست الوحيدة التي تستثمر فيها الإمارات بالتعاون مع الجيش، فمثلا، كان من بين المشروعات التي أعلنت عنها وزارة الإنتاج الحربي في عام 2017 خطة لزراعة 20 مليون نخلة مع شركة إماراتية وبناء مصنع لصناعة السكر من إنتاجها من التمور.

Facebook Comments