تصدر هاشتاج #جدة_تغرق مواقع التواصل، وأشار رواد تلك المواقع إلى أنه رغم المليارات التي اعتمدت في عقود التنفيذ لمشروعات تصريف مياه الأمطار ودرء أخطار السيول في مدينة جدة التابعة لإمارة مكة المكرمة، منذ 18 عاما حتى اليوم ورغم تغيير الشركات، ما زالت جدة تعاني من خسائر بالمليارات بسبب التستر على الفساد وأصحاب الشركات القريبة من الأمراء والعنوان الذي يستخدمونه "سوء تصريف مياه الأمطار" و"سيول ضخمة" فوق المستطاع.
ونشر سعوديون وغيرهم، ممن يعيش في جدة، مقاطع فيديو عبر الهاشتاج امتلاء الطرق بسيول المياه، وغرق ضحايا داخل سياراتهم، وتضرر أكثر من ثلاثة آلاف سيارة، بعد 4 ساعات أمطار بمعدل 90 مليمترا/‏‏ ساعة.

وقال مسفر (@misfere) "رغم المليارات، التي اعتمدت في عقود التنفيذ لمشروعات تصريف مياه الأمطار ودرء أخطار السيول في مدينة جدة منذ أكثر 13 عاما حتى اليوم ما زالت #جدة_تغرق #جدة_الآن هنا ، مقال قديم وثري بالمعلومات وفيه جميع التساؤلات والأشخاص بالاسم ممن وعدوا وللأسف لم يوفوا.

وكتب فهد الغفيلي (@fahadlghofaili) "والحكومة تستمر بالكذب والوعود الوهمية".

وعلق ولاء الصبري (@wlasbri11) "مدينة #جدة تغرق وشوارع رسمية تم إغلاقها والناس مش قادره توصل للمطار وطيران اليمنية مصممين على الرحلات على أساس هم ملتزمون برحلاتهم ويحترمون مواعيدهم  ، هذه كوارث طبيعية ، من واجبكم إنسانيا تأجيل رحلات المسافرين بدلا من سرقة فلوسهم على الفاضي".
 

 

مستشفيات جدة غرقت ولكن قصور آل سعود لم تغرق ، هذا هو الفساد بعينه،.#جده_تغرق pic.twitter.com/s7Y8xoR9v4

غانم الدوسري (@GhanemAlmasarir) November 24, 2022

 

 

وأشار فهد الأحمدي (@fahad_alahmdi88) الذي يضع بورفايله صورة محمد بن سلمان إلى ما قاله هو نفسه "يقول #ولي_العهد (لن ينجو أحد من الحساب إن تورط في فساد) وكلنا أمل بولي عهدنا  ، كل سنة يتكرر المشهد ، ويشتكي الناس ويأتي المسؤول ويعد بالإصلاح ولا إصلاح، ويعاد المشهد بعد كارثة ، الدولة سنويا ترصد ميزانيات من الحكومة أين تذهب ؟".

وكشف ناصر بن عوض القرني (@NasserAwadQ) الذي غادر المملكة اضطرارا بعد اعتقال والده منذ سبتمبر 2017 أنه "كانت من مطالب #جمعية_حسم محاسبة الفاسدين بعد كارثة سيول جدة عام 2009 مع الأسف اعتقلوا أعضاء حسم، ولم يُحاسب المتسبب بالسيول أو تُحل المشكلة، اليوم يتكرر المشهد #جدة_تغرق والفاسد سيفلت من المحاسبة".

ناصر الدعيجي (@nasser_ALduaiji) "وجدة تغرق سؤال هل فشلت خطط المعالجة لكارثة السيول وما السبب؟ وعلى نزاهة أن تنصب خيمة على أحد أرصفة جدة السالمة من الكارثة وتبحث هل السبب بحالة مطرية تفوق إمكانيات البشر  أم هناك فاسدون في إدارة الأزمة وصناعة الحلول؟

 

والله شي مضحك

معقولة 13 سنة والحال كما هو !

مو قادرين تسوون صرف صحي في الاحياء ؟

فوضى فوضى فوضى

للاسف مافي احد يحاسب و يراقب

بعد 50 سنة برضه بنشوف جدة تغرق ويطلع مسؤول يقول كمية الامطار عالية 😂😂😂

ساره (@Alghamdi1927) November 25, 2022

 

وساخرا قال غانم الدوسري (@GhanemAlmasarir) "#سيول_جدة تكشف النقاب عن روية الملهم محمد بن سلمان، إذا فشلت في تصريف المياه فهل ستبني مدينة نيوم ؟ لا أعتقد #جدة_الآن #جدة_تغرق".

وتعليقا على تصريحات بعض المدافعين عن الفساد، وحديث أحدهم عن دور السدود الاحترازية التي تم إنشاؤها مؤخرا في حماية محافظة جدة -بعد الله- من كارثة كبرى بعد هطول الأمطار الغزيرة اليوم والتي وصلت كميتها إلى 179 ملم بينما في 2009 كانت الكمية تقريبا 90 ملم" لفت (@buhayat_22) إلى أنه "هكذا تتعامل الحكومات المستبدة الساقطة مع مواطنيها  بدلا من مُساءلة ومُحاسبة المتسبب لهذه الكوارث ومن ثم اعتذاره واستقالته، تقوم كلاب السلطة الساقطة بتبرير فساده وفشله، بل وتحث المواطن على شكره ودعمه فلولاه لكانت الكارثة أكبر وأفدح ، إنها#السعودية_العظمى".

 

من عام 2009 والان داخلين على 2023
والمشاكل نفسها !!!!!
من المسؤلين ؟#جدة_الأن #جده_تغرق

ابو توق (@abootoq) November 25, 2022

 

ميزانيات وعجز مزمن
وكانت صحيفة المدينة رصدت في نوفمبر 2017، حجم الإنفاق على منع المشهد المتكرر من غرق جدة، ومنها في 24 فبراير 2005 وتوقيع عقود قائمة من مشروعات التصريف والصرف الصحي بمدينة جدة، بتكلفة إجمالية 2.5 مليار ريال.

وفي يناير 2007 م تم تقسيم مدينة جدة إلى أولويات بشوارع لتنفيذ خطوط لتصريف المناطق الحرجة، التي تتجمع فيها مياه الأمطار داخل الأحياء، التي يقدر عددها بـ350 موقعا.

وأنفق في 17 ديسمبر 2007 عددا من مشروعات تصريف مياه الأمطار بتكلفة ملياري ريال لتغطي كامل محافظة جدة.
وفي 2 مارس 2009م توقيع عقد مشروع صيانة شبكات تصريف مياه الأمطار شمال جدة بـ13.4 مليون ريال ومدة العقد ثلاث سنوات، وعقد مماثل لجنوب وشرق جدة بـ14.7مليون ريال وعقد ثالث لشوارع الأحياء المكتملة بجدة بـ16.7 مليون ريال.

غير أنه في 25 نوفمبر 2009 تعرض مدينة جدة لخطر السيول والفيضانات، وأدت إلى مصرع 116 شخصا أكثر من 350 في عداد المفقودين.
واكشفوا أنه في 28 نوفمبر 2009م أن المشروعات تغطي فقط 30 % فقط من جدة، وهناك 70 % من جدة بدون شبكات تصريف.
وفي 14 أكتوبر 2010، أنشئت سدود وغيرها من الاحتياطات لإشكاليات شبكات تصريف مياه الأمطار بجدة بنحو 600 مليون ريال.
وأعلنت إدارة مشروع مياه الأمطار وتصريف السيول في محافظة جدة أنها انتهت من جميع أعمال مشروعات تصريف السيول لمدينة جدة في يناير 2013م، بقيمة 3.388 مليار ريال.

وغرقت جدة في ديسمبر 2014 وحملوا كمية الأمطار، التي هطلت على محافظة جدة أخيرا بلغت أربعة أضعاف السيول والأمطار، السبب مقارنة بالتي هطلت في 2011.
ورصدت المدينة في خمس سنوات تضررر 250.812 متضررا، وإيواء 26.711 ، و7821 عدد الأسر التي تم صرف إعاشة لهم، و10.913 عدد المركبات المتضررة، و11849 عدد حالات حصر أضرار العقارات.

 

Facebook Comments