تحدث الإعلام الصهيوني عن صفقة كبرى مع مصر في وقت تجاهلها إعلام الأذرع واللجان الإلكترونية عن تصدير "الغاز الإسرائيلي" إلى الاتحاد الأوروبي عبر الموانئ المصرية، بحسب ما كشفت عن ذلك وزيرة الطاقة الصهيوينة كارين حرار .

كما تناول إعلام الكيان ميناء العريش بعد تطويره -وتسليمه لشركات التنقيب من بينها (شفرون الأمريكية) و(إيني الايطالية) واللتان من المقرر أن تستحوذا على 90% من عائدات الغاز وستيتبقى لمصر فقط 10% منه- حيث تكون له مزايا كبيرة يوفرها للعملاء خاصة أنه موقع استراتيجي، مشيرة إلى أن الميناء المصري بعد تطويره سيكون منافسا قويا للموانئ الإسرائيلية المطلة على البحر الأبيض المتوسط"، بحسب الإعلام العبري.

ويقدر حجم الاحتياطات ببئر الغاز الجديد (نرجس X1) قرب العريش إلى 3.5 تريليون قدم مكعب، وتتساوى نسبة شركتي شيفرون وإيني الإيطالية في الاكتشاف الجديد ب45 % لكل منهما.

وبدأت شركة ايني الإيطالية للغاز التنقيب عن الغاز في الحقل الضخم في منطقة شمال شرق العريش في البحر المتوسط، من خلال أعمال الجس والاختبارات وقالت إن منطقة حقل الثريا يحتوي على متوسط إجمالي محتمل يبلغ اكثر من 17 تريليون قدم مكعب من احتياطات الغاز الطبيعي الموجود بالقرب منها حقل ظهر.

مشروع ضخم
ونقلت وسائل الإعلام الصهيوني ، ومنه موقع "بورت تو بورت" الإخباري المتخصص في شؤون النقل والمواصلات، عن وليد جمال الدين رئيس الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس تصريحاته للصحافة المصرية: "إن الأعمال في المرحلة الأولى من تطوير ميناء العريش ستنتهي نهاية العام الجاري، وهناك تعاونا مع عدة جهات تبدي اهتماما بالمشروع بفضل المزايا التي يوفرها الميناء البحري وموقعه".

وأشار "جمال الدين" إلى آخر التطورات المتعلقة بتطوير ميناء السخنة والتي تشمل إنشاء مراسي جديدة وتعميق الميناء وإنشاء كاسرات أمواج.

وأضاف أن عدد أرصفة ميناء السخنة بعد الانتهاء من أعمال التطوير ستة أرصفة على أن يتم تسريع وتيرة العمل لاستكمالها وفق الجدول الزمني المقرر منتصف العام المقبل.

وأضاف جمال الدين أن المنطقة الاقتصادية ستشهد خلال الفترة المقبلة افتتاح العديد من المشاريع والمصانع الجديدة.

 

تفاصيل صفقة التصدير
كارين حرار تحدثت عن تفاصيل الصفقة التي وقعتها "إسرائيل" مع مصر من أجل تصدير غاز فلسطين الذي تستحوذ عليه تل أبيب إلى الاتحاد الأوروبي عبر الموانئ المصرية.

وجاءت تصريحات "وزيرة الطاقة" الصهيونية على هامش مؤتمر الطاقة والأعمال 19 الذي عقد في إكسبو تل أبيب.

وقال موقع "تاشتيوت" المتخصص في شؤون الطاقة، إن الاتفاقية التي وقعتها مع مصر بخصوص الغاز، ستشهد ازدهارا على المستوى الاقتصادي ل"إسرائيل".

واعتبر الموقع أن التوقيع الرسمي لتصدير الغاز عبر مصر إلى الاتحاد الأوروبي، مصلحة كبرى لاقتصاد تل أبيب، مشيرة إلى أن هناك مسألة أخرى بالطبع وهي الاتفاقية مع لبنان، موضحة أنه بالرغم من الانتقادات لكنها في النهاية مكسب للطرفين لمصلحة البلدين وسيتم تقسيم الغاز بين بيروت وتل أبيب.

ويتناول المؤتمر الدولي للطاقة والأعمال 2022 هذا العام أزمة الطاقة الدولية وأمن الطاقة والدروس التي يجب أن تتعلمها تل أبيب من الدول الأخرى.
 

Facebook Comments