“مراقبون” المشهد الديمقراطي التركي استدعى إشادة باستحقاقات ثورة يناير الانتخابية

- ‎فيتقارير

 

عبر مراقبون عن انطباعاتهم على المشهد التركي للانتخابات الرئاسية والبرلمانية وإقبال الجماهير على التصويت والذهاب للانتخابات التي ترسم أكثر من الأبعاد السياسية وتمتد إلى الاقتصاد وقوته والاجتماع ومتانة الروابط الإنسانية.

ولا شك أن الدور والتأثير التركي في الشؤون الدولية يمثل شهادة على إنجازات أردوغان خلال عقدين من وجوده على رأس السلطة في البلاد، ورغم ذلك فإن سعي المعارضة التركية للإطاحة بالرئيس يجد صدى ومتعاطفين خارج تركيا أيضا.

 

فما سيقرره الناخبون الأتراك لن يتعلق فقط بمن سيحكم البلاد، لكن بكيفية الحكم أيضا، والمسار الاقتصادي الذي ستسلكه تركيا، ودورها في تخفيف حدة الصراعات العالمية والإقليمية، مثل الحرب في أوكرانيا، والاضطرابات في الشرق الأوسط.

الذرع الإعلامي عمرو أديب أشار إلى أن نحو 90% من الشعب التركي ذهب إلى الصناديق، وأنه ينبغي لنا أن نتلعم من الديمقراطية التي يمثلونها.
 

فمن تركيا كتب الحقوقي والإعلامي هيثم أبوخليل معلقا على النتائج وسير عملية التصويت والفرز وإعلان النتائج "في الانتخابات الحقيقية النتيجة لا تعرف إلا بعد الفرز".

وأضاف أن من مميزات ذلك أنه:

لايوجد كومبارس .

لا توجد أجهزة غير وطنية تهندس التزوير.

لا يوجد تصويت قسري وشحن الموظفين بالأتوبيسات.

واستدرك أنه ، يوجد حرص على الانتخاب من المواطنين، لأنهم على ثقة أن أصواتهم لها قيمة وتستطيع التغيير.

يوجد إشراف قضائي حقيقي وقبله توجد لجنة عليا للانتخابات نزيهة وشريفة.

توجد معارضة وتوجد حرية كاملة لها.

وعن مناظرة وضعنا في مصر مع الأوضاع في تركيا، نشر حساب المجلس الثوري المصري على التواصل  للانتخابات في مصر قبل 11 سنة والتي أفرزت مجلسا نيابيا ورئاسة بأنزه انتخابات عرفتها مصر خلال ال200 سنة الماضتين.
 

وعلق  "‏تذكروا مشاهد انتخابات تركيا الحالية وأنتم تشاهدون مهزلة  انتخابات مصر القادمة 2024 كنا على أعتاب الحرية منذ 10سنوات ولولا خيانة النخب المصرية وتآمرهم مع العسكر ثم إنقلابهم الدموي 2013، لكنا نتطلع الآن لمحاسبة كل من أجرم في حق مصر والمصريين، لكن من أتى بالدبابة لن يرحل بالصندوق".

وقال القيادي بالإخوان همام على يوسف والمقيم بتركيا: "أؤكد على حقيقة لا ينكرها  إلا جاحد ،وهي أن شعوبنا العربية والإسلامية كانت ولازالت حية تنطلق من رصيد إيماني قرآني ممتد عبر مئات السنين، فقط حين يتاح لها قدر من العدل والأمان واحترام حقوق الإنسان حينها يظهر المعدن النفيس لهذه الأمة فنري منها عجبا ، والتاريخ خير شاهد وما حدث من الشعب المصري من رقي وتحضر في انتخابات الرئيس الشهيد محمد مرسي ليس عنا ببعيد" مستبشرا بالمستقبل بقوله "#القادم أفضل بإذن الله ".
 

وكتب الطبيب يحيى موسى "ومما يجب ذكره في هذا المقام أن الديمقراطية أفضل من أنظمة العمالة والإجرام التي تحكمنا، ولكنها بذات الوقت نظام غبي وظالم ويسهل العبث به، وعلينا أن نطور نظاما أكثر عدالة يضمن اختيار الناس لحاكمهم ومحاسبته وعزله وليس مستحيلا".
 

وعن الجولة القادمة قال المستشار الاقتصادي إبراهيم نوار عن مشهد الديمقراطية الذي عبرت عنه تركيا "دراما الانتخابات التركية، المعارضة تفشل في إسقاط إردوغان، الرئيس التركي على المحك لجولة ثانية من التصويت، مع استمرار فرز الصناديق الأخيرة، ثم صناديق التصويت في الخارج ".

وأضاف "حسابات معقدة للجولة الثانية، والفوز سيكون بنسبة ضئيلة من الأصوات، مع حدوث استقطاب حاد بين أنصار  الهوية ومنتقدي الحالة الاقتصادية، الجولة الأولى تخبرنا أن الديمقراطية التركية بخير، وأن حزب العدالة والتنمية سيظل أكبر أحزاب البرلمان التركي لفترة انتخابية جديدة. ".
 

اللهاليب السياسية

أما الإعلامي أسامة جاويش فكتب عبر فيسبوك (Osama Gaweesh) أن الديمقراطية باتت مصيرية، مش بس لتركيا، لا للأقليم كله ، بس الأهم والله أن أهلنا هناك ، أصحابنا هناك ، دوايرنا هناك ، ناس كتير في ضعفنا وقلة حيلتنا وبحثنا عن مكان استقرار موجودين هناك ، أمانهم وسلامتهم ومصيرهم وحياتهم ومستقبلهم مرتبط بنجاح أردوغان، والأمر مش رفاهية ولا محتاج تنظير.

ديكتاتور بيعتقل الصحفيين  بينكل بالمعارضة ، كل ده كلام نتكلم فيه ونتناقش ونتخانق في تفاصيله ، بنرفضه ونطالب أردوغان بالرجوع عنه وتحسينه والتوقف عن ارتكابه.

 لكن بديله " المعارضة" هو نسخة عنصرية فيها مزيج من حقارة السيسي ووضاعة بن زايد وخسة بن سلمان في بطشهم وظلمهم وقمعهم واستهدافهم للكل، صدقني لو المعارضة كسبت فبيانات الشجب والإدانة والتقارير الحقوقية عن اللي هيعملوه في الناس هناك هتبقى بالنسبة لهم زي ما السيسي بيتعامل معاها بالظبط ، ولا حاجة.

فلو عشان خاطر الناس دي بس والله، يارب أردوغان يعدي ويفوز المرة دي أو في الإعادة وربنا يلطف بالجميع".