كتب رامي ربيع:

 

لا يكاد يمر يوم في الأسابيع الأخيرة دون الإعلان عن عدد من حوادث الاعتداء وخطف الأطفال أشهرها محافظتي الدقهلية وقنا وبنظرة إلى معدل ارتكاب تلك الجرائم يلاحظ أن هذه الحوادث ارتفعت وتيرتها في السنوات الأخيرة حيث ساعدت فترة الانفلات الأمني عقب ثور 25 يناير في ظهور تجارة جديدة لعصابات الاختطاف في العديد من المحافظات وتزايدت بشكل كبير بعد انقلاب الثالث من يوليو 2013 حسب ما أكده المركز القومي للأمومة والطفولة الذي كشف عن تسجيل ألف حالة اغتصاب للأطفال في الفترة من يناير إلى أكتوبر 2014.

 

وحسب تقرير بثته قناة مكملين اليوم الأربعاء، كشف المعدل المتصاعد لانتشار هذه الجرائم بهذه القسوة عن خلل كبير بالمجتمع المصري بسبب الانفلات الأمني بالتزامن مع ارتفاع معدلات البطالة وتفاقم الأزمات الاقتصادية التي تضغط بقوة على عقول الشباب .

 

يمثل غياب القانون وعدم تفعيله وسط حالة من التقصير الأمني وفشل الشرطة في القيام بدورها بحفظ الأمن تحت ذريعة الانشغال بمحاربة الإرهاب عاملا مهما في انتشار الظاهرة .

 

بينما يتورط العديد من ضباط الشرطة في الجرائم وتكشف الأيام وقوف بعضهم خلف عصابات الخطف والقتل والاتجار في المخدرات كان آخرها جريمة اختطاف الشاب فريد شوقي في شارع شهاب بالمهندسين وهو يحاول الاستنجاد بالمارة قبل أن يتم العثور عليه مقتولا في منشأة القناطر بشمال القليوبية وكشفت التحقيقات عن وقوف ضابط وأمناء شرطة وراء الجريمة.

Facebook Comments