أعلن "وان سبكي وان صالح" رئيس ائتلاف ماليزيا لدعم الشرعية في مصر، في مؤتمر صحفي بحضور أكثر من 30 منظمة ماليزية عن تنظيم فعاليات ومسيرات يوم 9 مارس المقبل في قلب العاصمة الماليزية كوالالمبور، لدعم المواجهة السلمية للانقلاب في مصر، والمطالبة بعودة المؤسسات الديمقراطية المنتخبة، وضرورة محاكمة القائمين على الانقلاب.

وأكد الدكتور وان سبكي – نائب رئيس منظمة إكرام، إحدى المنظمات المؤسسة للائتلاف – أن الائتلاف ينطلق من إيمانه بأن ما حدث في مصر يوم 3 يوليو هو انقلاب عسكري مكتمل الأركان، وأنه يدعم كل جهد ومواجهة سلمية لمحاربة هذا الانقلاب العسكري.

وأوضح أن الائتلاف يدعم الحرية والديمقراطية في مصر وما نتج عنها من مؤسسات رئاسية وبرلمانية منتخبة ويدعو لعودتها كاملة، كما يطالب بضرورة الإفراج عن جميع المعتقلين السياسيين ومحاكمة جميع القائمين على الانقلاب.

ويضم الائتلاف  أكثر من 30 منظمة في العاصمة كوالالمبور، حيث عقد مؤتمر صحفي أعلن فيه عن البيان التأسيسي، الذي عبر فيه ممثلو المنظمات المشاركة في الائتلاف عن عزمهم العمل سويا لدعم الشعب المصري من أجل استعادة العدالة والشرعية ونيل كافة حقوقه.

وقال البيان: "إن الدماء التي سالت من أجل الدفاع عن الشرعية والحرية في مصر هي دماء من ارتضى بالحرية والعدالة والديمقراطية ليعيش في تحضر وازدهار، وهي دماء وطنية مخلصة لا يجب التعامل معها بهذه اللاإنسانية البشعة التي حدثت في فض اعتصامي رابعة والنهضة والكثير من ميادين مصر".

كما أعرب الائتلاف عن رفضه لاعتقال أي إنسان لمجرد التعبير عن رأيه، أو الاعتداء عليه وعلى عرضه وماله، وأكد أنه لا يرضى أساليب الاعتقال المهين للكرامة الإنسانية، ومصادرة الأموال تحت أية دعاوى باطلة لا يحكم بها قانون عادل وحر.

Facebook Comments