أكد عبد العزيز الحسنين – القيادي العمالي بشركة غزل المحلة – فشل الاجتماع الذي عقد مع محافظ الغربية، بعد قيام المحافظ بطلب تأجيل مطالب العمال لحين اختيار رئيس جديد للجمهورية!

وقرر العمال رفض تعليق الإضراب الذي كان من المقرر الانتهاء منه اليوم السبت، بعد المطالب التي تم الاتفاق عليها الخميس الماضي مع وكيل وزارة القوى العاملة، والتي تضمنت تشكيل مجلس إدارة لشركة غزل المحلة وفقا للقانون، على أن يقوم وزير الاستثمار بمخاطبة وزير القوى العاملة لإجراء الانتخاب خلال المدة القانونية، ويقوم وزير الاستثمار باختيار لجنة لإدارة الشركة مكونة من الرئيس وعدد 4 ممثلين، وتكون للجنة صلاحيات شبيهة بصلاحيات مجلس الإدارة ولا تتقاضى أجرًا على هذا العمل، والتزام الدولة بتطبيق الحد الأدنى على قطاع الأعمال العام فور إقراره، وتثبيت مواعيد صرف المكافأة السنوية على 4 دفعات وإحالة القيادات المتسببة في خسارة الشركة للنيابة العامة، واحتساب أيام الإضراب أيام عمل كاملة الأجر لجميع العاملين، وعدم الملاحقة الأمنية والإدارية لأي عامل بالشركة.

كما اتفقوا على أنه فى حالة الموافقة على المطالب المذكورة سيتم إنهاء الإضراب وتشغيل الشركة وإعطاء مهلة لا تزيد عن 60 يومًا للجهات المعنية لتنفيذ المطالب، على أن يتم صرف الحافز 220 جنيهًا على الراتب الأساسي فور الموافقة على المطالب، وتأجيل مطلب إقالة فؤاد عبد العليم حسان، رئيس الشركة القابضة للغزل والنسيج، لحين عقد الجمعية العمومية للشركة التي تم تأجيلها.

وأضاف "الحسنين" أن 80 عاملاً قرروا البدء فى إضراب مفتوح عن الطعام بدءًا من اليوم السبت، على أن يتم تصعيد الموقف يوميا لحين الاستجابة لمطالبهم.

Facebook Comments