كتب حسن الإسكندراني:

تداول نشطاء عبر مواقع التواصل الاجتماعى القصير "تويتر" اليوم الخميٍس، آخر كلمات ما كتب الصحفى المعتقل بدر محمد بدر، قبل اعتقاله بأيام عبر صفحته الشخصية بتويتر.

وجاء كلمات مؤثرة تكشف مدى حبه لوطنه وعدم خوفه واستمرار نضاله ضد المحتل العسكرى لمصر بقيادة عبد الفتاح السيسى ،حيث قال: أنا لن ألين ولن أخون أنا لن أغادر ركبها،أنا لن أهادن من بغوا يوما على أبرارها.

فى حين قالت عزة الجرف زوجة الصحفى بدر محمد بدر عقب اعتقاله، عبر تويتر الخميس، اختطاف الصحفي الأستاذ بدر محمد بدر من قبل زبانية أمن الدولة ولانعلم أين هو ونحملهم المسؤلية عن وضعه الصحي .. لن ننحني ولن ننكسر وسننتصر.

وأضافت: 4 سنوات وزوجي الصحفي الأستاذ بدر محمد بدر مطارد ومنذ قليل علمت أنهم اختطفوه ولا نعلم عنه شيء واحملهم المسؤلية عن حياته وتدهور وضعه الصحي.

واعتقلت قوات أمن الانقلاب، رئيس تحرير صحيفة الأسرة العربية السابق، أمس الأربعاء، بعد مداهمة منزله واقتحام مكتبه في حي فيصل بالجيزة، والاستيلاء على حساباته الشخصية وسيارته وبعض المتعلقات الأخرى.

من جانبه، طالب المرصد العربى لحرية الإعلام بالإفراج عن بدر وعن جميع الصحفيين المعتقلين والذين يتزايد عددهم يوما بعد يوم، محملا سلطات الانقلاب المسئولية عن سلامته ودان إخفاءه القسرى حتى الآن دون معرفة الأسباب بشكل تعسفى.

بدر من مواليد مايو 1958، والتحق بكلية الإعلام جامعة القاهرة عام 1976، وتخرج في قسم الصحافة عام 1980، وعمل بعد تخرجه صحفيا في (مجلة الدعوة) عام 1979، وانضم إلى نقابة الصحفيين المصرية عام 1980م، وسبق أن تم اعتقاله ضمن قائمة كبيرة من الساسة والكتاب والفنانين والصحفيين في اعتقالات سبتمبر 1981 في نهاية عصر الرئيس الأسبق أنور السادات.

واصل عمله الصحفي بعد ذلك حتى أصبح رئيسا لتحرير مجلة لواء الإسلام عام 1988، ثم عمل في جريدة الشعب المصرية لمدة عام (1990) ثم عمل مديرا لتحرير صحيفة آفاق عربية في عام 2000 وتركها في عام 2004، ليرأس تحرير جريدة الأسرة العربية حتى أغلقت في نوفمبر عام 2006، وعمل مراسلا لبعض المنابر الإعلامية العربية وله 7 مؤلفات.

Facebook Comments