ريهام رفعت

أدان حزب "مصر القوية" جرائم الإبادة المستمرة لمسلمي "أفريقيا الوسطى" منذ أسابيع بلا توقف، مطالبا السلطات المصرية والحكومات العربية والحرة في بلاد العالم المختلفة باتخاذ مواقف جادة وفورية لوقف هذه المذابح، مع عودة كل النازحين إلى أراضيهم وتحويل كل المشاركين في هذه الجرائم إلى محاكمة دولية عاجلة.
وقال الحزب في بيان له اليوم, "في أبريل 1994 شن المتطرفون في قبيلة الهوتو التي تمثل الأغلبية في رواندا حملة إبادة ضد الأقلية من قبيلة التوتسي.. ظل العالم صامتا متفرجا لمدة 100 يوم، قُتل خلالها ما يربو على 800 ألف شخص وتعرضت مئات الآلاف من النساء للاغتصاب".
وتابع: "بعد عشرين سنة، ها هو التاريخ يعيد نفسه في دولة "أفريقيا الوسطى"، ويظل العالم متفرجاً صامتا، وتبقى القوات الفرنسية والإفريقية شاهد زور على مذابح وإبادة جماعية بحق مسلمي هذا البلد من مجموعات من المجرمين".
وأضاف الحزب: "عشرات الآلاف من القتلى والحرقى والمغتصبات، والعالم لا يتحرك إلا ببيان هنا أو بيان هناك.. ليس الأمر مقتصرا على الدول العظمى التي لا تتحرك قواتها وآلياتها إلا للدفاع عن منابع النفط، ولا تتحرك فيها دعاوى المحاكم الجنائية الدولية إلا من خلال قواعد العدالة العمياء التي ترى جرائم انتهاكات دارفور ولا ترى جرائم الحرب في غزة! بل امتد الأمر – للأسف – إلى البلاد العربية والإسلامية التي لم تتحرك منهم واحدة ولو باستدعاء لسفير!".
وأكد أن استمرار هذه المذابح، والاستمرار في مسلسل العدالة العمياء هو الصانع الأكبر للإرهاب في العالم؛ والمهدد الأخطر للسلم العالمي.
 

Facebook Comments