كتب – رانيا قناوي:

كشف عدد من مسلمي الروهينجا، المذابح التي تعرضوا لها على يد الأغلبية البوذية في ميانمار، وقال عطاء الله قائد الأقلية المسلمة الروهنغية في ميانمار، أمس الجمعة خلال تصريحات صحفية، إن حركته ستواصل القتال "حتى لو مات مليون شخص" إلا إذا اتخذت زعيمة البلاد أونج سان سو كي إجراءات لحماية الأقلية الدينية.

 

ونفى عطاء الله، الذي عرفه محللون وشخصيات محلية بأنه قائد الحركة، أي صلة بإسلاميين أجانب، وقال إن الحركة تركز على حقوق الروهينغا الذين يتعرضون لاضطهاد على يد الأغلبية البوذية في ميانمار.

 

وقال في اتصال عبر الفيديو من موقع لم يتم الكشف عنه خلال أول تصريح تلفزيوني له: "إذا لم نحصل على حقوقنا.. وإذا تطلب الأمر موت مليون.. أو مليون ونصف المليون.. أو كل الروهينغا.. سنموت.. لنحصل على حقوقنا. سنحارب ضد الحكومة العسكرية المستبدة".

 

وكشف تقرير صادر عن الأمم المتحدة الشهر الماضي أن قوات الأمن في ميانمار ارتكبت عمليات قتل جماعية واغتصاب جماعي ضد مسلمي الروهينجا خلال الحملة ضد التمرد مما قد يصل إلى حد اعتبارها جرائم ضد الإنسانية.

 

ونفى الجيش البوذي العنصري الاتهامات، وقال إنه ينفذ عمليات مشروعة ضد التمرد.

 

وقال زاو هتاي المتحدث باسم سو كي، أمس الجمعة، ردًا على تصريحات قائد حركة التمرد: "لن يتم التسامح في أي مكان في العالم مع أي عمل يهدد ميانمار".

 

ويعيش أكثر من مليون من المسلمين الروهينجا في ولاية راخين شمال غرب ميانمار لكنهم محرومون من الجنسية وحرية التنقل والخدمات العامة مثل الرعاية الصحية.

 

وقال عطاء الله: "لا يمكننا أن نضيء الأنوار في الليل. لا يمكننا التنقل من مكان لآخر خلال النهار أيضًا. نقاط تفتيش في كل مكان. ليست تلك طريقة ليحيا بها آدميون".

Facebook Comments