ريهام رفعت

"مهندس إجهاض ثورات الربيع العربي".. هكذا اعتبرته الدول الغربية والعربية الداعمة للانقلاب، بعد تقديمه قرابين كثيرة تبرهن على ذلك، خاصة في الملفين السوري والمصري، هو الأمير بندر بن سلطان، رئيس المخابرات السعودية ومستشار الأمن القومي، الذي أصبح خارج دائرة صنع القرار الآن بعد إبعاده من منصبه وتردد أنباء عن مغادرته بلاده؛ لفشله في القضاء على مقاومي الانقلاب في مصر وإخفاقه في الملف السوري.

ويرى المراقبون والمحللون أن إبعاد بندر عن موقعه يثبت بما لا يدع مجالاً للشك أن الحراك المتواصل في الشارع المصري ضد الانقلاب العسكري، له تأثير قوي يسهم في إرباك كافة خطط الدول العربية الداعمة والممولة للانقلاب.

 

ويكتنف إقالة بندر من منصبه حالة من الغموض، خاصة أن الصحف الرسمية السعودية لم تتناول الخبر بشكل صريح.

Facebook Comments